تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب وبايدن يتصارعان في لعبة فيديو فرنسية الصنع

لعبة فيديو يتواجه فيها كل من المرشحين الأميركيين لرئاسة الجمهورية
لعبة فيديو يتواجه فيها كل من المرشحين الأميركيين لرئاسة الجمهورية © فيميو

حملة رئاسية ضارية، غموض يكتنفها من كل الجوانب، شكلت حافزا لتصميم لعبة فيديو يتصارع فيها كل من ترامب وبايدن،  كون "السياسة رياضة قتالية" بحسب المنصة الفرنسية 3D Brightمحاكاة ساخرة تمتزج  بالكثير من الرسائل السياسية.

إعلان

أُطلقت اليوم الأربعاء لعبة فيديو جديدة حملت اسم"Unpresidential" أو "غير رئاسي"، وهي لعبة قتالية متوافرة على نظامَي اندرويد وآبل،

يتواجه خلالها ترامب وبايدن في حديقة البيت الأبيض، حيث يمكن للخصمين توجيه اللكمات لبعضهما وحتى توجيه ضربات رأسية.

لكن المثير للضحك في اللعبة هو ما سمي "اللكمات الخاصة".

لكمة تحمل سيلا من الأخبار الكاذبة أو قصف مركز بتغريدات ترامب، لأوباما حضور أليف هو الآخر وكورونا من نصيب بايدن الخ.

بعيدا عن القتال الذي ستدخله في مراحل لاحقة من اللعب شخصيات أخرى مثل  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين او الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون،

اللعبة مرتبطة فعليا ببرنامجَي المرشحَين الرئاسيَين وبحياتهما وتفسح مجالاً أمام الألعاب لتسويق المعلومات السياسية.

"الهجوم المفرط والدائم،  كما خلال مناظرة ترامب / بايدن، ساعدت بشكل خاص في آليات لعبة القتال، السياسة هي رياضة قتالية حقيقية. " يقول عبد بونان رئيس شركة "برايت".

هي ليست أول لعبة فيديو مستوحاة من الانتخابات الرئاسية الأمريكية. ففي عام 1981، بعد عام من انتخاب ريغان لأول مرة، ظهرت لعبة "الانتخابات الرئاسية"،  وهي نوع من الانتخابات الوهمية.

منذ ذلك الحين ، ازداد عدد الألعاب المستوحاة من العالم السياسي، ومما لا شك فيه أن دونالد ترامب أصبح متواجدا في عشرات ألعاب الفيديو.

 

يلاحظ عبد بونان أن شخصية ترامب ملائمة جداً  للرسم الكاريكاتوري، معتبرا أنه من دون الرئيس الأميركي لن يكون للكاريكاتير المعنى نفسه.

هي أكثر من مجرد لعبة قتال مضيفاً لموقع "لونوفيل اوبس"، " أردنا أن نصنع لعبة ذات مضمون، برسالة - من الواضح أنها مناهضة لترامب."

يُذكر أن الصحفي رافائيل مالكين، ساعد في كتابة السطور المصاحبة للضربات،  والتي تزود اللاعب خلسة بمعلومات عن المرشحين.

على أي حال، تُظهر المسألة أن ألعاب الفيديو يمكن أن تكون وسيطاً لنشر المعلومات السياسية، مع الاحتفاظ بالجانب المرح.

أما حول ما إذا كانت الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة ستكون أيضًا مسرحاً للعبة قتالية أخرى، فهذا ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.