تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نيجيريا: قوات الأمن تستعيد السيطرة على لاغوس بعد ثلاثة أيام من العنف والاحتجاجات

في مدينة لاغوس النيجيرية
في مدينة لاغوس النيجيرية © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

استعادت قوات الأمن الجمعة تدريجياً السيطرة على مدينة لاغوس الضخمة، فيما لا يزال يُسمع دوي إطلاق نار بشكل متقطع بعد ثلاثة أيام من أعمال العنف والاحتجاجات الشعبية في جنوب نيجيريا.

إعلان

وذكرت الشرطة في تغريدة على تويتر ليلا بعد ساعات من خطاب للرئيس محمد بخاري "أن ضباط الشرطة يسيرون دوريات في أحياء المدينة حفاظا على سلامة السكان. ونطلب منكم البقاء في المنزل"، محذرة من أنها لن تسمح لأحد "بتعريض سلام الدولة وأمنها للخطر". وعمد رجال الشرطة الذين كانوا يستقلون شاحنات تابعة للشرطة ويحملون بنادق كلاشنيكوف إلى فحص السيارات القليلة في الشوارع وتفريق المتفرجين الذين كانوا يحاولون العودة إلى منازلهم سيرًا على الأقدام، بعد يومين من فرض حظر التجول التام، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

في الأحياء الشعبية، تراجع التوتر أيضًا بعد قمع نفذه الجيش والشرطة الثلاثاء ضد آلاف المتظاهرين السلميين في لاغوس أدى إلى مقتل أكثر من 12 شخصا، بحسب منظمة العفو الدولية غير الحكومية. وتلى ذلك يومان من أعمال السطو والعنف. ودعا عدد من المنظمات والمشاهير الذين شاركوا في الحركة أيضًا إلى التهدئة. وكتب دافيدو، نجم موسيقى الأفروبوب، "جهزوا بطاقات التصويت، لم ينته الأمر بعد"، مشيرًا إلى أن المعركة يجب أن تجري الآن في صندوق الاقتراع وليس في الشوارع. ودعا "التحالف النسوي"، وهو حراك يشارك في قيادة الاحتجاجات الشعبية المناهضة للسلطة، الشباب للبقاء في منازلهم، مؤكدا "أن لا روح تستحق أن تزهق".

وجاء في بيان صدر صباح الجمعة "كان الأسبوعان الماضيان شاقين لغالبية النيجيريين، وخصوصا اليومين الماضيين"، مضيفا "يجب أن نبقى على قيد الحياة لتحقيق أحلامنا في مستقبل أفضل". ونشر حاكم لاغوس قائمة ضباط الشرطة "الملاحقين بسبب قيامهم بانتهاكات لحقوق الإنسان"، متعهدا بـ "إعادة بناء لاغوس وإنهاء إفلات الشرطة من العقاب". ودعت منظمة العفو الدولية التي أحصت 56 وفاة في جميع أنحاء البلاد خلال التظاهرات التي استمرت أسبوعين، الجمعة إلى "فتح تحقيق مستقل على الفور"، لا سيما في هجوم ليكي الذي أودى بحياة اكثر من عشرة أشخاص، وفق ما ذكرت المنظمة الثلاثاء. ولم يشر محمد بخاري، وهو ضابط سابق في الثمانينات تم انتخابه ديمقراطياً في 2015 ثم 2019، إلى القمع الدموي في خطابه المتلفز مساء الخميس. ودعا المجتمع الدولي الذي دان أعمال العنف، إلى "الانتظار حتى اكتمال جميع العناصر قبل إصدار الأحكام".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.