تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ساحل العاج: إحراق منازل وقتل 4 أشخاص من عائلة واحدة غداة الانتخابات الرئاسية

في عاصمة ساحل العاج أبيدجان
في عاصمة ساحل العاج أبيدجان © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قُتل أربعة أشخاص من العائلة نفسها جراء حريق اندلع في منزلهم أثناء اضطرابات الأحد في تومودي، على بعد نحو أربعين كيلومتراً من ياموسوكرو، العاصمة السياسية للبلاد (وسط)، غداة انتخابات رئاسية في ساحل العاج، وفق ما أفاد عدد من السكان الاثنين 11/02.

إعلان

وقال أحد أقرباء العائلة ويسكن في تومودي من دون الكشف عن اسمه، "أثناء المواجهات، أُحرقت منازل عدة. قضى أربعة أشخاص من العائلة نفسها، ثنائي شاب، وامرأة وأخرى مسنّة". وتابع "تم إحراق حوالى عشرة منازل بالإضافة إلى شاحنتين. وتمّ تكسير مطاعم ومحلات. هناك أضرار كبيرة". وقال شخص أخر يسكن في المنطقة أيضاً أثناء تواجده في المقبرة "يجري دفن (جثث) الأشخاص الأربعة المتفحمة".

وبحسب شهادات متطابقة، وقعت صدامات السبت، يوم الانتخابات بين شباب من اتنية "الباولي" المحلية المعروفة بتأييدها للمعارضة وشباب من اتنية "الديولا" وهي من الشمال موالية تقليدياً للرئيس. وبعد تهدئة، تجددت المواجهات الأحد بعنف أكبر. وقال أحد السكان "نخشى الآن من أن يكون الشباب هنا (الباولي) لا يريدون ترك هذه الجريمة من دون عقاب وأن يقرروا مهاجمتهم (الديولا)".

وقُتل خمسة أشخاص على الأقل في أعمال عنف منذ يوم الاقتراع: ثلاثة في تيهيري (وسط غرب) قرب غانيوا، المعقل السابق للرئيس السابق لوران غباغبو، وشخص في أومي أيضاً قرب غانيوا، وشخص على الأقل في نييبيسو قرب ياموسوكرو، حيث يتحدث رئيس البلدية عن أربعة قتلى.

وترتقب البلاد صدور نتيجة الانتخابات التي يُفترض أن تُعلن قريباً ومن المرجح أن يفوز فيها الرئيس الحسن وتارا بولاية ثالثة مثيرة للجدل. ودعت المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات وإلى عصيان مدني. وقُتل ثلاثون شخصاً في اشتباكات وقعت قبل الانتخابات الرئاسية التي اتّسمت باضطرابات كثيرة في النصف الجنوبي من البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.