تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدفق النازحين الإثيوبيين على السودان والأمم المتحدة تحثّ دول الجوار على فتح حدودها

إثيوبيا
إثيوبيا © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعاد السودان يوم الخميس 12 نوفمبر 2020 فتح مخيم أم راكوبة بولاية القضارف الذي استقبل في ثمانينات القرن الماضي إثيوبيين هاربين من المجاعة في بلدهم ومن بينهم يهود فلاشا قبل ذهابهم إلى إسرائيل.

إعلان

نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) عن سليمان علي محمد والي القضارف إنه تم "تحديد وتخصيص معسكر أم راكوبة بمحلية القلابات الشرقية لاستضافة اللاجئين (القادمين من إثيوبيا)، مطالباً المفوضية السامية للامم المتحدة بالاسراع في تهيئة المعسكر".

استقبل مخيم أم راكوبة آلاف اللاجئين الإثيوبيين خلال ثمانيات القرن الماضي ابان موجة الجفاف والمجاعة التي ضربت القرن الافريقي وكان بعضهم من اليهود الفلاشا االإثيوبيين الذين أقاموا في المخيم قبل أن يتم ترحيلهم إلى إسرائيل . وقد ارتفع عدد الإثيوبيين الذين عبروا الحدود إلى السودان إلى أحد عشر الفا الأربعاء وفق مسؤول حكومي سوداني.

من جهته قال احد مصوري فرانس برس من منطقة حمداييت الحدودية التابعة لولاية كسلا إن "أغلب الواصلين الي مركز الاستقبال الذي أقامته السلطات المحلية السودانية من النساء والأطفال والشباب صغار السن ويظهر عليهم الإعياء والتعب".

أما الامم المتحدة  فاكدت أن آلاف الإثيوبيين عبروا الحدود وأنه مع اشتداد العمليات العسكرية داخل إثيوبيا، يتوقع ان ترتفع أعداد الفارين منها.وأشارت المنظمة الدولية إلى ان كثيراً من النساء والأطفال بين من وصلوا إلى السودان بحثا عن الأمان. وطالبت دول الجوار بابقاء حدودها مفتوحة أمام الذين أجبرهم النزاع على الفرار .

هذا وتشن القوات الفدرالية الإثيوبية هجوماً على إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا منذ الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

وقد أطلق رئيس الوزراء الاثيوبي أبيي احمد تلك العملية في مواجهة سلطات تيغراي التي اتهمها بشن هجوم على قاعدتين للجيش الفدرالي في المنطقة، وهو ما تنفيه السلطات المحلية.

  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.