تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماكرون يؤكّد معارضة فرنسا لأي "نقاش مع الإرهابيين" في مالي ودول الساحل

ماكرون في قمة دول الساحل في نواكشوط 2020
ماكرون في قمة دول الساحل في نواكشوط 2020 © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة 11/20 على المعارضة الكاملة لفرنسا، التي تملك حضوراً عسكرياً في الساحل، لأي مفاوضات مع الجهاديين وهي مسألة تجري مناقشتها في المنطقة لا سيما في مالي.

إعلان

وقال ماكرون في مقابلة مع مجلة جون أفريك "مع الإرهابيين، لا نتناقش، نقاتل". وأضاف ماكرون "يجب الانضمام إلى خريطة الطريق الواضحة التي هي اتفاقات الجزائر"، في إشارة إلى اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه عام 2015 بين الحكومة المالية ومجموعات مسلحة موالية لباماكو والمتمردين الطوارق السابقين في شمال مالي. وتابع الرئيس الفرنسي "تنص (خريطة الطريقة) على حوار بين مختلف المجموعات السياسية والمطالبة بالحكم الذاتي. لكن ذلك لا يعني أنه يجب التحاور مع مجموعات إرهابية تواصل قتل المدنيين والعسكريين، ومن بينهم عسكريينا".

ولا يشمل الاتفاق الذي ذكره ماكرون مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وتنظيم الدولة الإسلامية التي تكثف هجماتها منذ خمس سنوات، موديةَ بحياة المئات. كان رئيس الوزراء الانتقالي في مالي مختار أوان قد قال خلال زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان إلى باماكو في 26 تشرين الأول/أكتوبر إن "الحوار الوطني الشامل" الذي عقد أواخر عام 2019، أشار "بوضوح شديد إلى ضرورة عرض التحاور على الجماعات المسلحة" الجهادية.

وقال ماكرون "ألحظ ببساطة أن السلطات الانتقالية كررت إرادتها في مكافحة فعالة للإرهاب". وكشف الرئيس الفرنسي أنه "خلال الأشهر المقبلة" ستتخذ "قرارات في إطار إدخال تعديلات على برخان" وهي القوة الفرنسية في الساحل التي تضم 5 آلاف عسكري. وكان منتظراً اتخاذ قرار بهذا الصدد بحلول نهاية العام.

وبعد عام على إرسال 600 جندي إضافي إلى الساحل لترجيح الكفة في محاربة الجهاديين، تنوي باريس تخفيض عدد العسكريين المنتشرين في المنطقة، كما أكدت مطلع تشرين الثاني/نوفمبر مصادر متطابقة لفرانس برس. وقال ماكرون "أنا بحاجة لتكرار واضح لرغبة شركائنا ببقاء فرنسا إلى جانبهم"، بعدما كان طلب التزاماً في هذا الصدد من نظرائه خلال قمة دول الساحل الخمس (موريتانيا، مالي، بوركينا فاسو، النيجر، تشاد) في بو بجنوب غرب فرنسا في كانون الثاني/يناير.

رأى أن على برخان "إعادة التركيز فعلياً على أعدائنا، تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، والمجموعات الإرهابية تماماً". وكانت باريس وشركائها في مجموعة دول الساحل قد اعتبرت تنظيم الدولة الاسلامية في الصحراء الكبرى كهدف أساسي خلال قمة بو. ولم يشر ماكرون إلى جماعة نصرة الاسلام والمسلمين التي يقودها زعيم الطوارق المالي إياد أغ غالي، والمرتبطة بالقاعدة. وأضاف أنه يجب "تسريع عملية تعزيز قوة جيوش دول مجموعة الساحل الخمس" و"تدويل حضورنا" عبر إشراك دول أوروبية أخرى.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.