إثيوبيا: اندلاع احتجاجات في عاصمة إقليم تيغراي

احتجاجات في إثيوبيا
احتجاجات في إثيوبيا © فيسبوك ( شط اسكندرية)

 قال زعيم قوات المتمردين في إقليم تيغراي بإثيوبيا يوم الجمعة 4 ديسمبر 2020 إن احتجاجات اندلعت في عاصمة الإقليم التي سيطرت عليها القوات الاتحادية قبل أيام في الحرب التي تشنها منذ شهر.

إعلان

لكن التلفزيون الرسمي عرض صورا لأناس يتسوقون أو جالسين على مقاعد مستديرة في مدينة مقلي، فيما قال الرئيس التنفيذي الجديد للإقليم الذي عينته الحكومة إن السلام يعود إلى المنطقة.

واندلع القتال في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني بين الجيش الإثيوبي والقوات الموالية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي التي كانت تحكم الإقليم.

ويستحيل التحقق من مزاعم كافة الأطراف نظرا لانقطاع معظم الاتصالات وصعوبة دخول الإقليم على وسائل الإعلام. لكن يعتقد أن الآلاف قتلوا فيما فر ما يربو على 45 ألف لاجئ إلى السودان.

وفر زعماء الجبهة الشعبية، الذين ظلوا يتمتعون بدعم شعبي قوي على مدى سنوات في الإقليم، إلى الجبال المحيطة فيما يبدو وبدأوا مقاومة بأسلوب حرب العصابات.

وقال دبرصيون جبرمكئيل، زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، يوم الجمعة إن هناك احتجاجات شعبية في مقلي التي يقطنها 500 ألف نسمة بسبب عمليات نهب يقوم بها جنود إريتريون.

وأضاف "الجنود الإريتريون في كل مكان"، واتهم مجددا الرئيس الإريتري أسياس أفورقي بإرسال جنود عبر الحدود لدعم رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في مواجهة الجبهة الشعبية. لكن إثيوبيا وإرتيريا نفتا ذلك.

وتابع دبرصيون "يحتج السكان في المدينة بسبب تعرضهم للنهب. لدينا أسرى لكننا سنجمع أدلة أكثر وضوحا".

ولم يقدم أي أدلة على النهب أو وجود إريتريين. وقالت بيليني سيوم المتحدثة باسم أبي إنها لا تعلق على رسائل نصية لا يمكن التحقق منها. وسبق أن وصفت مثل هذه الرسائل بأنها "ضلالات زمرة إجرامية".

حرب أهلية ممتدة؟

عبرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة عن قلقها البالغ بشأن الأزمة الإنسانية في تيجراي الذي يعتمد مئات الآلاف من سكانه على المساعدات الغذائية حتى من قبل اندلاع القتال.

وتقول منظمات العمل الإنساني إن هناك نقصا في الأغذية والوقود والأدوية وحتى أكياس حفظ الجثث، مضيفة أن قوافل الإغاثة في حالة تأهب.

وقال مولو نيجا، الذي عينه أبي رئيسا تنفيذيا مؤقتا لإقليم تيجراي، إن الحكومة تحشد مساعدات إلى مناطق في غرب تيجراي تشمل بلدات حمرا ودانشا وماي كادرا. وأضاف "أولويتنا في الإقليم الآن هي استعادة السلم والاستقرار والنظام".

وفي الولايات المتحدة عبر سياسيون، خلال جلسة للكونجرس حول إثيوبيا عقدت عبر الإنترنت في وقت متأخر أمس الخميس، عن قلقهم بشأن عدم الاستقرار سواء في حليف مهم أو في منطقة شرق أفريقيا ككل.

وقال كريس سميث عضو مجلس النواب الجمهوري "هناك قلق...من أن سقوط العاصمة لا يعني بالضرورة نهاية الصراع المسلح. نشعر بقلق بالغ من حرب أهلية ممتدة".

من جهة أخرى، وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة إنها تتلقى "تقارير مقلقة" عن استمرار تعذر الوصول إلى مخيمات اللاجئين الإريتريين في تيجراي.

وقال بابار بالوش المتحدث باسم المفوضية خلال مؤتمر صحفي في جنيف أن هناك مخاوف من أن يكون بعض اللاجئين الإريتريين قد فروا من المخيمات بالفعل بحثا عن الأمان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم