إسلاميون صوماليون يخطفون زعيما محليا كينيا ويقطعون رأسه

عناصر من الأمن الصومالي خارج فندق سنترال بعد الهجوم الانتحاري في 20 شباط 2015 (رويترز)

خطف اسلاميون صوماليون متطرفون من حركة الشباب زعيم قرية في شمال شرق كينيا تقع على بعد 20 كلم من الحدود الصومالية، قبل أن يقوموا بقطع رأسه، كما اعلنت يوم الاربعاء 23 ديسمر 2020 مصادر امنية وفي الحركة الجهادية.

إعلان

وذكرت الصحف الكينية ان عمر ادان بول زعيم غوماري في واجير خطف الجمعة على ايدي اسلاميين مفترضين هجموا على المنطقة وجمعوا سكانها "لالقاء الخطب عليهم".

وصرح مسؤول كبير في شرطة واجير لفرانس برس طالبا عدم كشف اسمه "الزعيم الذي خطف عثر عليه مقتولا. والقي رأسه على الطريق في حين لم يعثر على باقي الجثة".

واعلن مسؤول آخر توجه الى الموقع "عثرنا على الرأس ونقل الى المشرحة (...) ما زلنا نبحث عن باقي الجثة أملا في الا تكون قد نقلت الى الجانب الآخر" من الحدود مع الصومال. ولم يصدر اي تعليق رسمي من الشرطة حول عملية الخطف والقتل.

وذكرت حركة الشباب التي أعلنت ولاءها للقاعدة، مسؤوليتها عن "اعدام" عمر ادان بول عبر وكالتهم "شهادة". وقالت إن "مقاتلي الشباب اعدموا عمر ادان المسؤول في غوماري (...) بعد اسره" في هجوم والسيطرة على مركز للشرطة الكينية، وهو نبأ لم يتم تأكيده.

وتحارب حركة الشباب الحكومة الصومالية الهشة المدعومة من قوة الاتحاد الافريقي التي تشارك فيها كينيا.

وكانت حركة الشباب تسيطر على مقديشو الى ان طردتها قوة الاتحاد الافريقي في 2011 لكنها لا تزال تسيطر على مناطق ريفية واسعة في الصومال من حيث يشنون بانتظام هجمات على قواعد هذه القوة وينفذون اعتداءات في مقديشو وغارات في شمال شرق كينيا.

وفي السنوات الماضية شنت هجمات عنيفة في كينيا وخصوصا عمليات نوعية في نيروبي اوقعت 300 قتيل.

ويشهد الصومال حالة من الفوضى منذ سقوط نظام الرئيس سياد بري في 1991 واعقبته حرب زعماء حرب وتصاعد نفوذ الاسلاميين المتشددين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم