تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة تعلن مسؤوليتها عن قتل جنديين فرنسيين في مالي

عناصر من الجيش الفرنسي في مالي
عناصر من الجيش الفرنسي في مالي © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت مجموعة متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة المسؤولية عن هجوم أدى إلى مقتل جنديين فرنسيين في مالي.

إعلان

قتل الجنديان السبت في انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتهما في شمال شرق مالي، بعد أيام قليلة على مقتل ثلاثة آخرين في هجوم مماثل. وبمقلتهما ارتفع عدد الجنود الفرنسيين الذين لقوا حتفهم في الدولة الواقعة بغرب إفريقيا إلى 50، منذ بدء التدخل العسكري الفرنسي في 2013 سعيا لطرد الجهاديين. وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في بيان أنها "فجرت عبوة ناسفة" فيما كانت الآلية تقترب "ما يرفع حصيلة (القتلى) إلى خمسة في أقل من أسبوع". ونشر البيان على موقع مؤسسة الزلاقة للانتاج الإعلامي، التابعة للجماعة في ساعة متأخرة الإثنين.

قتل في الهجوم الجندي لويك ريسير البالغ 24 عاما، والجندية إيفون هوين البالغة 33 عاما، وهي أول امرأة في الجيش الفرنسي تُقتل في منطقة الساحل منذ بدء عملية سيرفال عام 2013. وكلاهما كانا يعملان في فوج متخصص بالاستخبارات. كما نفت الجماعة المتشددة مسؤوليتها عن الهجوم على قريتين في غرب النيجر السبت، أودى بحياة مئة شخص، في مجزرة هي الأكثر دموية بحق مدنيين في عمليات التمرد الإسلامي المستمر في منطقة الساحل منذ 8 سنوات.

وقالت المجموعة الجهادية إن "هذا الهجوم، بغض النظر عن الجهة التي نفذته، لا يختلف عن مجازر المحتل الفرنسي والميليشيات الإجرامية" مضيفة أن "الجهاد" الذي تقوم به لم يوجه ضد الشعب، وتوعدت بالانتقام. ويبدو أن المجموعة تشير إلى تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، أكبر منافسيها في المنطقة والتي خاضت معه اشتباكات عنيفة في الأشهر القليلة الماضية.

قبل عام أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى العدو الأول في منطقة الساحل. مذاك تتزايد قوة جماعة نصرة  الإسلام وفي تشرين الثاني/نوفمبر اعتبر قائد قوة برخان مارك كونرويت أن المجموعة هي "الأكثر خطورة" في المنطقة. يبلغ عديد قوة برخان 5100 جندي ينتشرون في أنحاء منطقة الساحل القاحلة. وتقاتل القوة مجموعات جهادية ويمد لها يد العون جنود من موريتانيا وتشاد ومالي وبوركينا فاسو والنيجر التي تشكل مجموعة دول الساحل الخمس. وتم التحقق من بيان جماعة نصرة الإسلام والمسلمين من جانب موقع سايت الذي يرصد أنشطة الجهاديين في أنحاء العالم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.