تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعد اختراق طائرة عسكرية إثيوبية أجواءه، السودان يتحدث عن "تصعيد خطير"

لاجئون إثيوبيون فروا من صراع تيغراي في مخيم تينيدبا في مافازا ، شرق السودان في 8 يناير 2021
لاجئون إثيوبيون فروا من صراع تيغراي في مخيم تينيدبا في مافازا ، شرق السودان في 8 يناير 2021 AFP - ASHRAF SHAZLY
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أعلن السودان يوم الأربعاء 13 يناير 2021 أن طائرة عسكرية إثيوبية اخترقت أجواءه في ما وصفه بأنه "تصعيد خطير" علما أن المنطقة الحدودية المعنية شهدت اشتباكات دامية خلال الأسابيع الماضية.

إعلان

وزاد التوتر بين الخرطوم وأديس أبابا حول منطقة الفشقة التي تبلغ مساحتها نحو 250 كيلومترًا مربعًا ويؤكد السودان أحقيته بها فيما يستغل مزارعون إثيوبيون أراضيها الخصبة .

   وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان "في تصعيد خطير وغير مبرر، اخترقت طائرة عسكرية إثيوبية الحدود السودانية الإثيوبية، الأمر الذي يمكن ان تكون له عواقب خطيرة ويتسبب في المزيد من التوتر في المنطقة الحدودية".

   وطالبت الخارجية السودانية إثيوبيا بالامتناع عن "تكرار مثل هذه الأعمال العدائية" محذرة من أن لها "انعكاسات خطيرة على مستقبل العلاقات بين البلدين".

   في بداية كانون الأول/ديسمبر، اتهم السودان "القوات والميليشيات" الإثيوبية بنصب كمين للقوات السودانية على طول الحدود، ما أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة أكثر من 20 عسكريا.

   وقالت إثيوبيا الأسبوع الماضي إنّ الجيش السوداني "نظّم هجمات باستخدام الرشاشات الثقيلة" وإن "العديد من المدنيين قتلوا وجرحوا".

   وفي 31 كانون الأول/ديسمبر، أعلن السودان أن جيشه استعاد السيطرة على الأراضي التي يحتلها مزارعون إثيوبيون.

   وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي الثلاثاء إن القوات السودانية ما زالت تتقدم في المنطقة الحدودية، ووصف الخطوة بأنها انتهاك "غير مقبول" للقانون الدولي ويؤدي "إلى نتائج عكسية".

   في المقابل، أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانا قالت فيه إن خمس نساء وطفلا قتلوا في هجوم نفذه مسلحون إثيوبيون في منطقة الفشقة بولاية القضارف.

   وقالت الخارجية السودانية إن الهجوم وقع "ظهر أمس الاثنين" في محلة القريشة بشرق السودان"، ووصفته بأنه "عدوان غادر (نفذته) عصابات الشفتة الإثيوبية".

   وأكد البيان أن النساء "كن يعملن في حصاد محصولاتهن الزراعية".

   وسبق أن اتهمت إثيوبيا ضباطًا عسكريين سودانيين بمحاولة استغلال القتال في منطقة تيغراي الواقعة في أقصى شمال إثيوبيا للضغط في الفشقة.

   ودفع صراع تيغراي عشرات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين إلى العبور إلى السودان. ويشترك البلدان في حدود يبلغ طولها 1600 كيلومتر.

   في عام 1902، تم إبرام اتفاق لترسيم الحدود بين بريطانيا العظمى، القوة الاستعمارية في السودان في ذلك الوقت، وإثيوبيا، لكن الترسيم بقي يفتقر إلى خطوط واضحة.

   وأجرى الجانبان محادثات حدودية نهاية العام الماضي.

   يأتي الخلاف الحدودي في وقت حساس بالنسبة إلى العلاقات بين البلدين خصوصا وسط مساع تشمل مصر أيضا للتوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي الضخم على النيل الأزرق.

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.