السويد ترسل قوات عسكرية في إطار قوة "تاكوبا" الأوروبية لمكافحة الإرهاب في مالي

قوة برخان الفرنسية العاملة في مالي
قوة برخان الفرنسية العاملة في مالي © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت مصادر عسكرية فرنسية وسويدية الجمعة 02/05 بدء انتشار عسكريين سويديين في مالي في إطار قوة تاكوبا الأوروبية المكلفة مرافقة الجيش المالي في المعارك، على أن يستكمل بحلول نهاية الشهر الجاري.

إعلان

وأعلن الكولونيل فريديرك باربري المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الفرنسي "نفذت بالفعل أولى الخطوات. حدد سقف التفويض السياسي بـ150 عسكريا سويديا، بالإضافة إلى عدد من المروحيات الثقيلة وهيكل طبي". وأضاف أن انتهاء نشر هذه القوات الخاصة مقرر في الأسبوعين الأخيرين من شباط/فبراير. وسيكون مقر القوة السويدية التي تضم ثلاث مروحيات من نوع "بلاكهوك"، في ليبتاكو القريبة من الحدود مع النيجر وبوركينا فاسو حيث تتركز تنظيمات جهادية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى وتنظيم القاعدة.

ورداً على سؤال من فرانس برس، أكد الجيش السويدي امتلاكه "أصلا طاقما في المنطقة". وأصبحت السويد بذلك ثالث دولة أوروبية بعد الجمهورية التشيكية وإستونيا، تستجيب لدعوة فرنسا دعم قوة تاكوبا. وتتألف تاكوبا من وحدات نخبة ومهمتها تدريب القوات المالية وتوسيع نطاق المشاركة في عملية مكافحة التنظيمات الجهادية التي تقودها فرنسا منذ ثماني سنوات في منطقة الساحل. وتفكّر باريس منذ أشهر في تقليص قوة برخان التي تضم حالياً 5100 عسكري.

وأعلنت السويد غير العضو في حلف شمال الأطلسي، في آذار/مارس 2020 نيتها المشاركة في قوة تاكوبا. وأعطى البرلمان السويدي الضوء الأخضر في حزيران/يونيو لإرسال 150 عنصراً، وإمكانية إرسال تعزيزات بمئة عنصر إضافي. وينتهي هذا التفويض في 31 كانون الأول/ديسمبر 2021. وتضاف القوة السويدية في تاكوبا إلى قوة فرنسية إستونية في غاو وأخرى فرنسية تشيكية في ميناكا، وفق ما أكد الكولونيل باربري. وتشارك السويد أيضاً في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي. وعلى الرغم من وجود قوة برخان و13 ألف عسكري من البعثة الأممية وقوة مشتركة من دول الساحل الخمس، لا تزال دول الساحل تواجه هجمات جهادية دامية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم