قتيلان في اضطرابات النيجر على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية

متظاهرون من المعارضة في النيجر خلال اشتباكات مع الشرطة في العاصمة نيامي يوم 24 فبراير 2021
متظاهرون من المعارضة في النيجر خلال اشتباكات مع الشرطة في العاصمة نيامي يوم 24 فبراير 2021 AFP - ISSOUF SANOGO

قتل شخصان خلال الاضطرابات التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في النيجر يوم الثلاثاء  بفوز مرشح السلطة محمد بازوم، وفق ما أعلن وزير الداخلية ألكاش الهدا يوم الخميس 25 فبراير 2021 .

إعلان

 وقال الوزير للصحافيين "حصيلة القتلى اثنان" معلنا أيضا توقيف 468 شخصا منذ الثلاثاء "من بينهم شخصيات سياسية" من دون تسميتهم.

   أصيب أحد القتلى بنوبة صرع أثناء تظاهرة، وقتل الآخر بالرصاص وهو كان الحارس الشخصي لسيني أومارو، أحد مرشحي الدورة الأولى من الانتحابات في 27 كانون الأول/ديسمبر، الذي دعا إلى التصويت في الدورة الثانية الأحد لمحمد بازوم.

   وقال الهدا إن "أضرارا وأعمال تدمير لحقت بالبنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة".

   واتهم المعارض النيجيري الرئيسي أمادو هاما الذي لم يتمكن من الترشح للرئاسة بسبب حكم قضائي، بأنه سبب هذه الاضطرابات.

   وقال الوزير "المسؤول الرئيسي (أمادو هاما) مطلوب، وكالعادة هارب لكن سيعثر عليه".

   تقع هذه الاضرابات في سياق سياسي متوتر بعد الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد وأعلنت المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات الثلاثاء فوز مرشح الحكم محمد بازوم فيها بنسبة 55,7% من الاصوات أمام المعارض ماهاماني عثمان الذي طعن بالنتائج وأعلن فوزه بنسبة 50,3% من الأصوات.

   منذ ذلك الحين، اندلعت اضطرابات في نيامي ومدن أخرى حيث نزل المتظاهرون إلى الشوارع وهاجموا الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

   كما اعتُقل كثيرون يوم الأربعاء بينهم رئيس أركان القوات المسلحة السابق موموني بوريمة المتهم بأنه يقف وراء الاضطرابات التي اندلعت أثناء إعلان النتائج، بحسب مصدر أمني رفيع المستوى.

   ويوم الخميس، قام مجهولون بتخريب منزل مراسل إذاعة فرنسا الدولية في النيجر وإحراقه جزئيا في العاصمة نيامي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم