انتقادات واسعة لزيمبابوي بسبب منحها تصاريح لصيد الفيلة تصل إلى 70 ألف دولار

فيلة في زيمبابوي
فيلة في زيمبابوي © أ ف ب

زيمبابوي هي الدولة التي تضم ثاني أكبر عدد من الأفيال في العالم، وهي اليوم تخطط لبيع تصاريح لصيد هذه الحيوانات المهددة بالانقراض مقابل 70 ألف دولار لكل تصريح، الأمر الذي قوبل بانتقادات واسعة.

إعلان

أفادت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية في 19 نيسان 2021، تعرضت زيمبابوي لانتقادات واسعة النطاق من قبل جماعات حماية البيئة بسبب خططها "الاستفادة" من صيد الأفيال.

وكان تيناشي فاراو، المتحدث باسم هيئة إدارة المتنزهات والحياة البرية في زيمبابوي، قد برر في وقت سابق بالقول "كيف نمول عملياتنا، وكيف ندفع لرجالنا ونسائنا الذين يقضون 20 يوماً في الأدغال يعتنون بهذه الحيوانات؟".

وأضاف "أولئك الذين يعارضون آلية إدارتنا يجب أن يمنحونا بدلاً من ذلك الأموال لتحسين إدارة هذه الحيوانات".

وتابع فاراو أن الحق في قتل الفيل سيتكلف ما بين 10 آلاف و70 ألف دولار حسب حجمه، وذلك من أجل تعويض النقص في الحدائق الوطنية التي تعمل بتمويل ذاتي بسبب كوفيد-19 وانخفاض عدد السائحين في عام 2020.

وتتعلق الحجة الثانية التي قدمتها الحكومة بأن زيمبابوي لديها عدد "مفرط" من الأفيال يقترب من 100 ألف، تتسبب بوقوع حوادث متفرقة. ويشرح فاراو: "تتزايد نداءات الاستغاثة من القرى والبلدات بسبب الصراع بين الإنسان والحياة البرية". وفي عام 2021، لقي 21 شخصاً مصرعهم مقابل 60 شخصاً عام 2020.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم