ماكرون في مقدمة القادة المشاركين في جنازة إدريس ديبي اليوم بنجامينا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يرحب بالرئيس التشادي إدريس ديبي لدى وصوله إلى قصر الإليزيه في باريس يوم 12 نوفمبر 2019
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يرحب بالرئيس التشادي إدريس ديبي لدى وصوله إلى قصر الإليزيه في باريس يوم 12 نوفمبر 2019 AFP - LUDOVIC MARIN

بمشاركة عدد من القادة الأجانب، في مقدمتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تشيّع، الجمعة الـ23 أبريل/نيسان 2021، جنازة الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي، الذي توفي الاثنين الماضي متأثرا بإصابة طالته على خط الجبهة في معارك ضدّ المتمرّدين، وفق ما أفاد الجيش التشادي.

إعلان

وصل الرئيس الفرنسي إلى نجامينا مساء أمس الخميس حيث وواكبته إلى السفارة الفرنسية مدرّعات تتبع القوة الفرنسية المناهضة للجهاديين في منطقة الساحل الأفريقي (برخان) التي تتمركز قيادتها في العاصمة التشادية. وقد التقى بالجنرال محمد إدريس ديبي (37عاماً) نجل الرئيس الراحل، الذي تم اختياره كرئيس للمجلس العسكري الانتقالي (16ضابطاً) الذي تم تشكيله إثر الإعلان رحيل ديبي. 

المعارضة التشادية، استنكرت ما تصفه بــ"الانقلاب العسكري" في البلاد، رافضة تولي المجلس العسكري بقيادة الجنرال الشاب محمد إدريس ديبي السلطة، واعداً بإجراء انتخابات ديمقراطية في غضون 18 شهراً.

في حين، رحبت فرنسا بتشكيل هذا المجلس، معتبرة تولي الجيش للسلطة "كان ضروريا لتحقيق الأمن في تشاد وسط ظروف استثنائية. وقال وزير خارجيتها جان إيف لو دريان، أمس الخميس، إن ‘‘خطوة الجيش التشادي مبررة بسبب رفض رئيس البرلمان تولي السلطة’’.

وقبل ذلك، قال الإليزيه، في بيان، إنّ "فرنسا خسرت بوفاة ديبي صديقاً شجاعاً"، مشدّدة على أهمية "الانتقال السلمي" للسلطة في تشاد، حليفة باريس في منطقة الساحل.

وسيوارى إدريس دبي الثرى في مسقط رأسه في شمال شرق البلاد قرب الحدود مع السودان، تاركاً بلاده تعيش على وقع أزمة سياسية وأمنية خانقة، تلقي بظلالها كذلك على المنطقة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للتشاد ودورها المحوري في مكافحة الجماعات المتشدد في منطقة الساحل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم