بوركينا فاسو: سلسلة هجمات دامية وتخريب ونهب نفذها "إرهابيون" أوقعت 10 قتلى

جنود من قوة "برخان" في بوركينا فاسو
جنود من قوة "برخان" في بوركينا فاسو © أ ف ب

أعلنت حكومة بوركينا فاسو أن سلسلة من الهجمات الدامية استهدفت ليل الإثنين 04/26 عددا من القرى في منطقة سيتينغا بشمال البلاد واسفرت عن سقوط "أكثر من عشرة اشخاص"، ينما كان مسؤول محلي تحدث عن سقوط 15 قتيلا فيها.

إعلان

وقال وزير الاتصال والمتحدث باسم الحكومة في بوركينا فاسو أوسيني تامبورا في بيان مساء الثلاثاء إن "مسلحين توغلوا في عدد من بلدات الساحل - سوفوكيل وياتاكو وتاو ، وسيتينغا - في إقليم سينو". وأضاف الوزير البوركينابي أن "الإرهابيين قاموا بأعمال ترهيب ونهب واغتيال ضد المدنيين"، موضحا أن "حصيلة القتلى تبلغ أكثر من عشرة".

وكان مسؤول محلي تحدث عن مقتل 15 شخصا في الهجمات. وقال لوكالة فرانس برس من بلدة دوري القريبة من النيجر، إن "مسلحين شنوا هجوما دمويا الاثنين على قرى وبلداتفي منطقة سيتينغا ما أسفر عن مقتل نحو 15 شخصا".

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته ان ياتاكو كانت أول قرية تعرضت للهجوم و"قتل عشرة أشخاص على الأقل بينما قُتل خمسة آخرون في سوفوكيل"، موضحا أن "معظم الضحايا رجال".

وتابع أن "المهاجمين خطفوا أيضا خمسة اشخاص آخرين واستولوا على آليات (دراجات) وطعام وماشية وقاموا بتخريب متاجر". وذكر مصدر أمني أنه "تم نشر فريق عسكري في المنطقة لتأمين السكان والسماح بنقل الجثث".

وقال سكان محليون إن الهجوم دفع السكان إلى الفرار من القرى باتجاه سايتينغا ودوري. وسايتينغا بلدة ريفية تقع على بعد أربعين كيلومترا عن شمال شرق دوري كبرى مدن اقليم الساحل، وعلى بعد عشرة كيلومترات عن الحدود مع النيجر.

يأتي ذلك في وقت قتل ثلاثة صحافيين غربيين هم اسبانيان وإيرلندي الإثنين في شرق بوركينا فاسو، حسب حصيلة رسمية. وتشهد بوركينا فاسو هجمات جهادية منذ 2015 على غرار جارتيها في منطقة الساحل مالي والنيجر.

وقد تركزت أولا في شمال البلاد على الحدود مع مالي. لكن الانتهاكات التي تنسب إلى جماعات جهادية بما في ذلك جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى استهدفت العاصمة ومناطق أخرى خصوصا في الشرق والشمال الغربي. وقد ادت إلى مقتل أكثر من 1300 شخص منذ 2015 ونزوح مليون شخص من مناطق العنف.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم