الصحافي الفرنسي أوليفييه دوبوا يظهر في فيديو ويقول إنه مخطوف من قبل جهاديين في مالي

الصحافي الفرنسي أوليفييه دوبوا
الصحافي الفرنسي أوليفييه دوبوا © أ ف ب

ظهر صحافي فرنسي يدعى أوليفييه دوبوا ويعمل مع وسائل إعلام عدة في تسجيل فيديو مجهول المصدر تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء 05/05، مؤكدا أنه مخطوف منذ مطلع نيسان/أبريل من قبل جهاديين تابعين لتنظيم القاعدة في مالي.

إعلان

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية في باريس لوكالة فرانس برس "اختفاء" أوليفييه دوبوا المتعاون مع وسائل إعلام مثل مجلة "لوبوان أفريك" وصحيفة ليبراسيون.

وفي مقطع فيديو قصير مدته حوالي عشرين ثانية، قال دوبوا إنه خُطف في 8 نيسان/أبريل في منطقة غاو من قبل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التحالف الجهادي الرئيسي في منطقة الساحل.

وبدا في الفيديو جالساً على الأرض فوق قطعة قماش خضراء داخل خيمة على ما يبدو، وناشد عائلته وأصدقائه والسلطات الفرنسية "بذل كل ما في وسعهم للإفراج عني". وكان الصحافي يرتدي زيًا تقليديًا زهريا ولحيته مشذبة بعناية ويتحدث بصوت حازم محدقاً في الكاميرا. لكن حركات أصابعه وساقه تعكس شيئاً من التوتر.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية لفرانس برس "نؤكد اختفاء السيد أوليفييه دوبوا في مالي. نحن على اتصال مع أسرته ومع السلطات المالية كذلك. ونجري عمليات التحقق الفنية المعتادة". ولم ترغب صحيفة ليبراسيون التي كان يراسلها بانتظام منذ نيسان/أبريل 2020 في التعليق على الفور.

ولم يعد هناك أي رهائن فرنسيين في العالم منذ الإفراج في تشرين الأول/أكتوبر 2020 عن صوفي بترونان، السبعينية التي اختُطفت في 2016 على يد مسلحين في غاو كذلك حيث كانت تقيم منذ أعوام وتعمل في منظمة لمساعدة الأطفال.

وتم تحرير بترونان مع السياسي المالي إسماعيل سيسيه، الذي توفي لاحقا، وايطاليين هما نيكولا كياكيو وبيار لويجي ماكالي، اللذين اختطفهما الجهاديون أيضًا. ورغم الشائعات، لم تؤكد الحكومة المالية قطّ دفع فدية إضافة إلى الإفراج عن مئتي سجين، بعضهم جهاديون، لقاء تحرير هؤلاء الرهائن الأربعة.

في تشرين الأول/أكتوبر 2020، علمت سويسرا أن الجماعة الجهادية قتلت بياتريس ستوكلي، المبشرة والمختطفة منذ كانون الثاني/يناير 2016 في تمبكتو. في آذار/مارس، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية العثور على جثتها والتعرف عليها رسميًا. تشهد مالي منذ 2012 صعوداً للجهاديين في شمال البلاد أغرقها في أزمة أمنية امتدّت إلى وسط البلاد، ثم إلى البلدين الجارين بوركينا فاسو والنيجر.

وتسبّبت أعمال العنف الجهادية وبين مجموعات سكانية وغيرها في مقتل الآلاف ونزوح مئات الآلاف على الرغم من تدخل قوات الأمم المتحدة وأخرى أرسلتها فرنسا ودول إفريقية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم