النيجر: سكان يفرون من بلداتهم بسبب هجمات جهادية

فارون من قرية مالام النيجيرية
فارون من قرية مالام النيجيرية © أ ف ب

وقال مسؤول بلدي يوم السبت 15 مايو 2021 "جزء كبير من سكان انزورو ينتقلون باتجاه الجنوب. وووصلت موجات من بلدات زيبان-كويرا تيغي وزيبان-كويرا زينو وغادابو يوم الجمعة 14 مايو 2021 إلى تيلابيري" عاصمة المنطقة.

إعلان

وأوضح هذا المسؤول "يفر الناس سيرا أو في السيارة أو على عربات" مشيرا إلى أنه لجأ هو نفسه الى "مدينة أكثر امنا".

في أيار/مايو قتل عشرون شخصا في هذه البلدات الثلاث في منطقة وعرة. وفي آذار/مارس قتل 13 شخصا في هجمات أخرى.

وتتألف أنزورو من 24 بلدة وهي جزء من منطقة تيلابيري الشاسعة (مئة ألف كيلومتر مربع) التي تعاني من عدم الاستقرار. وتقع في منطقة معروفة باسم "الحدود الثلاث" بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو التي تستهدفها هجمات الجهاديين المنضوين في إطار تنظيم القاعدة او تنظيم الدولة الإسلامية.

وتظهر مشاهد نشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي قوافل تضم أطفالا ومسنين ونساء منهكين يحملون امتعتهم على رؤوسهم ويتوجهون جنوبا سيرا. 

وبث التلفزيون العام في النيجر مساء الجمعة مشاهد تظهر مئات "النازحين من نساء وأطفال ينتظرون" أمام مقر حاكم تيلابيري حيث كانت منظمة غير حكومية توزع المؤن.

وعلق التلفزيون قائلا "هذا التدفق الكثيف للنازحين يغير الوضع الانساني" في الأزمة الأمنية في المنطقة.

وقال أليدو مختار أحد أبناء العاصمة نيامي لوكالة فرانس برس "نؤوي في نيامي 70 من أقاربنا الذين فروا من زيبان-كويرا تيغي. وقد زرعت هجمات الأيام الأخيرة الذعر في نفوس أبناء البلدات".

وتفيد الأمم المتحدة أن الهجمات كانت أرغمت حتى 31 كانون الثاني/يناير 2021 نحو مئة ألف شخص على الفرار من بلداتهم في منطقة تيلابيري حيث أغلقت 312 مدرسة أبوابها (تضم 22 ألف تلميذ) وحُرم أكثر من 30 ألف شخص من "الرعاية الصحية" بسبب إغلاق المراكز الصحية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم