100 قتيل على الأقل في هجوم على قرية في بوركينا فاسو

جندي من الجيش الفرنسي يراقب منطقة ريفية خلال عملية برخان شمال بوركينا فاسو في 10 نوفمبر 2019.
جندي من الجيش الفرنسي يراقب منطقة ريفية خلال عملية برخان شمال بوركينا فاسو في 10 نوفمبر 2019. © أ ف ب

قالت الحكومة يوم السبت 5 يونيو 2021 إن مسلحين قتلوا نحو 100 مدني في هجوم ليلا على قرية في شمال بوركينا فاسو.

إعلان

وأضافت في بيان أن الهجوم وقع الليلة الماضية وأسفر عن مقتل سكان قرية سولهان وإحراق المنازل والسوق، واصفة المهاجمين بالإرهابيين.

وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إن "مسلحين مجهولين هاجموا قرية تادريات وقتلوا الأهالي". وأضاف أن مدنيا من عناصر القوات الرديفة "جاء لمساعدة" الأهالي قتل أيضا.

ويلاحق الجيش المهاجمين ويساعد المدنيين، بحسب المصدر الأمني.

وقال المصدر الأمني طالبا عدم الكشف عن اسمه إن "المهاجمين حملوا العديد من مقتنيات الأهالي، من بينها دراجات نارية ورؤوس ماشية".

وبوركينا فاسو دولة فقيرة ليس لها منافذ بحرية في قلب منطقة الساحل. وتكافح تمردا إسلاميا عنيفا.

وتادريات قريبة من توكابنغو، وتقع في منطقة ماروكي بإقليم أودالان على مقربة من الحدود مع مالي  شمالا، ومن النيجر شرقا.

وقال مصدر أمني إن قافلة عسكرية وعناصر من القوات الرديفة اشتبكوا مع قوات في كاتيا، في نفس المنطقة الجمعة دون أن يسفر ذلك عن إصابات.

وأشار نفس المصدر إلى هجوم آخر ليل الجمعة 4 يونيو2021 استهدف قاعدة للقوات الرديفة، ومدنيين في سولهان بإقليم ياغا المحاذي للحدود مع النيجر إلى جنوب الشرق. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.

والقوات الرديفة التي يطلق عليها "متطوعون للدفاع عن الوطن" قوة دفاع مدنية تحارب الجهاديين تشكّلت في ديسمبر 2019 لدعم الجيش الذي تنقصه المعدات في مكافحة المتطرفين.

ويخضع المتطوعون لتدريب عسكري لأسبوعين، ثم يعملون إلى جانب قوات الأمن في مهمات مراقبة وجمع معلومات ومرافقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم