ماكرون يعلن "انتهاء عملية برخان بوصفها عملية خارجية" ولقاء مع إردوغان ودعماً للبنان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون © أ ف ب

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مؤتمر صحفي، مساء الخميس 10 يونيو 2021، عن "انتهاء عملية برخان بوصفها عملية خارجية"، مشيرا إلى "تغيير عميق في الحضور العسكري في منطقة الساحل الإفريقي.

إعلان

ودعا الرئيس الفرنسي ماكرون إلى تشكيل قوة جديدة تعوّض عملية برخان الفرنسية في الساحل الإفريقي، معربا عن أسفه لاعتراف المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بـ "انقلابيّ" في مالي، واعتبر ذلك "خطأ". وكانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا  قد "اعترفت" بالكولونيل أسيمي غويتا رئيسا انتقاليا في مالي، بعد تنفيذه انقلابا ثانيا.

وكانت عملية برخان والوضع في الساحل على جدول أعمال مجلس الدفاع خلال اجتماعه يوم الأربعاء 09 يونيو 2021، وفق ما علمت وكالة فرانس برس من عدة مصادر.

وتنشر باريس حاليا نحو 5100 عسكري لمكافحة الجهاديين المرتبطين بتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، وهو دعم هام لجيوش دول الساحل ضعيفة التجهيز.

وكان الرئيس الفرنسي قد أعلن خلال قمة نجامينا في منتصف شباط/فبراير 2021 مع شركاء مجموعة الساحل الخمس (تشاد ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا) أن باريس لا تنوي تقليص عديد قوة برخان "في الوقت الراهن". لكنه حدد استراتيجية للانسحاب، مع وجود استعداد لإيفاد تعزيزات أوروبية إلى المنطقة، بعد أن كافحت فرنسا الجهاديين بكثافة في الساحل منذ مطلع عام 2013.

  • دعم لبنان

وقال الرئيس الرئيس الفرنسي ماكرون سنواصل العمل للدفاع عن خارطة الطريق بشأن لبنان، في الوقت الذي يكافح فيه هذا البلد أزمة حادة.

وأوضح أن فرنسا تعمل مع شركاء دوليين على إنشاء نظام تمويل دولي يضمن استمرار عمل الخدمات العامة اللبنانية الرئيسية في حال حدوث أي اضطراب سياسي في البلاد.

  • لقاء مع إردوغان

من جهة أخرى، أعلن ماكرون أنه سيلتقي نظيره التركي رجب طيب إردوغان "قبيل" قمة حلف شمال الأطلسي.

وقال ماكرون: "عندما نكون أعضاء في نفس المنظمة، لا يمكننا أن نقتني تجهيزات لا تسمح بالتشغيل البيني، ولا يمكننا أن نقرر تنفيذ عمليات أحادية الجانب تتعارض مع مصالح الأحلاف التي بنيناها"، معربا عن أمله في الحصول على "توضيح" من تركيا حول هذا الموضوع.

يذكر أن وزير خارجية تركيا زار باريس قبل يومين سعيا إلى تحسين العلاقات بين باريس وأنقرة التي شهدت توترا وخلافات حادة في الأشهر الماضية.

  • التهديد الإقليمي للصواريخ الباليستية الإيرانية

وفي شأن إيران، قال الرئيس الفرنسي إن برنامج إيران النووي لا يزال يشكل تهديدا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم