الحكومة الانتقالية في السودان ترجئ مفاوضات سلام مع فصيل متمرد لمزيد من المشاورات

رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك
رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك © أ ف ب

أرجأت الحكومة الانتقالية في السودان يوم الثلاثاء 15 يونيو 2021 مفاوضات سلام مع "الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال"، الفصيل المتمرّد في جنوب البلاد الذي لم يوقّع اتفاق السلام المبرم عام 2020، وفق مسؤولين سودانيين.

إعلان

وكانت السلطات السودانية قد استأنفت في نهاية مايو محادثات في عاصمة جنوب السودان جوبا مع "الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال" التي تنشط في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وكان الجانبان قد وقّعا في مارس 2021 "إعلان مبادئ" يفترض أن يشكل أساسا لمفاوضات سلام، يلحظ إرساء دولة علمانية و"توحيد" القوات المسلحة.

وجاء في بيان لمجلس السيادة الانتقالي أن "الوساطة الجنوبية قررت يوم الثلاثاء، رفع جلسات التفاوض المباشرة بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية شمال وذلك لإجراء مزيد من المشاورات بشأن القضايا الخلافية بين الطرفين".

وأورد البيان أنّ عضوي مجلس السيادة الانتقالي عادا إلى الخرطوم، مشيراً إلى أنّ "وفدي الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية شمال وقعا بجوبا على بيان ختامي لهذه الجولة وعلى وثيقة إطارية غير نهائية تتضمن نقاط الاتفاق والتباين بين الوفد الحكومي ووفد الحركة الشعبية شمال".

وهذا الأسبوع أعلنت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة أنه سُمح لها للمرة الأولى منذ العام 2011 بدخول مناطق تسيطر عليها "الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال" في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق يقطنها نحو 800 ألف شخص هم بأمس الحاجة لمساعدات.

والحكومة الانتقالية التي تولّت السلطة في الخرطوم بعدما أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير إثر انتفاضة شعبية غير مسبوقة، جعلت من إنهاء النزاعات الداخلية العديدة في البلاد أولوية قصوى.

وفي أكتوبر 2020، شهدت عاصمة دولة جنوب السودان توقيع اتفاق سلام تاريخي بين الحكومة السودانية الانتقالية وعدد من الحركات التي حملت السلاح في إقليم دارفور بغرب البلاد وفي ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، بسبب التهميش الاقتصادي والسياسي لهذه المناطق.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم