الدبيبة: إعادة فتح الطريق الساحلي بين شرق ليبيا وغربها بعد عامين من إغلاقه

رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة في مؤتمر صحفي في قصر تشيغي الرئاسي في روما، في 31 مايو 2021
رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة في مؤتمر صحفي في قصر تشيغي الرئاسي في روما، في 31 مايو 2021 © أ ف ب

أشرف رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة يوم الأحد 20 يونيو 2021 على إعادة فتح الطريق الساحلي الحيوي الرابط بين شرق البلاد وغربها، بعد إغلاق استمر لنحو عامين نتيجة الهجوم العسكري الذي شنه المشير خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس.

إعلان

جرى الافتتاح بحضور الدبيبة وعدد من الوزراء في قرية بويرات الحسون التي تبعد حوالى 370 كلم شرق العاصمة طرابلس، وفق مصور وكالة فرانس برس.

وتولى رئيس الحكومة نفسه قيادة جرافة لإزالة ثلاثة سواتر ترابية على الجانب الغربي من الطريق.

لكن لا تزال السواتر قائمة في المنطقة التي تسيطر عليها قوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق البلاد.  

وقال رئيس الحكومة الليبية عبر تويتر يوم الأحد "اليوم نطوي صفحة جديدة من معاناة الشعب الليبي، ونخطو خطوة جديدة في الاستقرار والوحدة، وتحية تقدير لكل الجهود المخلصة التي نعيش نتائجها اليوم بفتح الطريق الساحلي".

من جهتها، قالت سفارة الولايات المتحدة في ليبيا في بيان نشر حسابها على تويتر نسخة عربية منه إن "افتتاح الطريق الساحلي مهم ويأتي في الوقت الذي يستعد فيه المجتمع الدولي للاجتماع في برلين" المقرر في 23 يونيو بالعاصمة الألمانية.

وبسبب الحملة العسكرية التي شنّتها قوات حفتر في أبريل 2019، وتقدمها في غرب ليبيا باتجاه طرابلس، تم قطع الطريق بين مدينتي سرت (وسط) ومصراتة (غرب).

ويعد الطريق الساحلي الأهم الرابط بين مدن شرق ليبيا وغربها، كونه معبّدا ومباشرا ما يخفف المعاناة على المسافرين في كلا الاتجاهين، اذ اضطروا أثناء إغلاقه إلى قطع مسافات مضاعفة عبر طرق غير آمنة.

وبموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الدائم في ليبيا الموقع في أكتوبر 2020، فإنه يتعين إعادة افتتاح الطريق الساحلي الذي شهد معارك عنيفة، وسحب أي قوات عسكرية إلى خارجه، والانتهاء من عملية إزالة مخلفات الحرب والألغام التي أشرفت عليها فرق عسكرية بدعم دولي طيلة الأشهر الماضية.

وتأخرت عملية إعادة فتح الطريق الساحلي لأشهر، بعدما أكدت جماعات في غرب البلاد أن الطريق تتمركز عليه قوات روسية تابعة لشركة "فاغنر" الداعمة لقوات حفتر، واشترطت انسحابها قبل الموافقة على إعادة فتح الطريق.

وتداولات وسائل إعلام محلية صورا لم يتسن التأكد من صحتها، تظهر عناصر قيل إنها تتبع شركة "فاغنر" وهي تقوم بحفر خنادق وتهيئة سواتر ترابية بالقرب من الطريق الرابط بين منطقتي سرت والجفرة وسط البلاد الخاضعتين لسيطرة قوات المشير حفتر.

وتحاول ليبيا تجاوز عقد من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

وشكل بموجب حوار ليبي رعته الأمم المتحدة في جنيف في الـ5 من شباط/فبراير الماضي، مجلس رئاسي وحكومة موحدة يرأسها عبد الحميد الدبيبة صادق عليها البرلمان في مارس.

وكلفت السلطة التنفيذية الجديدة إجراء انتخابات نهاية 2020.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم