متمردون سابقون في مالي يشككون في التزام المجلس العسكري بتنفيذ اتفاق سلام عام 2015

جنود فرنسيون شمال مالي
جنود فرنسيون شمال مالي © أ ف ب

أعرب يوم الأحد 20 يونيو 2021 متمردون سابقون في مالي كانوا قد وقعوا اتفاق سلام عام 2015 عن شكوكهم في التزام المجلس العسكري الحالي الحاكم تنفيذ بنود هذا الاتفاق.

إعلان

وأشار محمد مولود ولد رمضان المتحدث باسم متمردي الطوارق السابقين الى أن شوغيل كوكالا مايغا رئيس الوزراء المدني المعين من قبل المجلس العسكري "كان من أشد المعارضين لاتفاق الجزائر للسلام".

والاتفاق وقعه تحالف تنسيق أزواد، المكون أساسا من الانفصاليين الطوارق والقوميين العرب، مع حكومة باماكو التي حاربوها لمدة ثلاث سنوات في شمال البلاد.

كما وقع ايضا على اتفاق الجزائر كما يسمى تحالف آخر يسمى "بلاتفورم" ويضم جماعات مسلحة موالية للحكومة.

ويرى شركاء مالي أن تنفيذ اتفاق الجزائر أمر حاسم لكسر حلقة العنف في هذه المستعمرة الفرنسية السابقة في الساحل الافريقي.

ولقي الآلاف مصرعهم ونزح مئات الآلاف منذ عام 2012 رغم تدخل قوات الأمم المتحدة والقوات الأفريقية والفرنسية.

وغاب عن اتفاق 2015 الجماعات الجهادية التي قاتلت في البداية الى جانب الطوارق والمتمردين العرب قبل أن تنقلب ضدهم.

ومنذ ذلك الحين تمدد عنف الجهاديين الى وسط مالي وكذلك الى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

وبصرف النظر عن وقف الأعمال العدائية، يدعو اتفاق 2015 الى اللامركزية والتنمية والمصالحة.

واعتبر ولد رمضان في مؤتمره الصحافي في العاصمة باماكو أن "النتائج غير مرضية".

وأضاف أنه بعد ستة أعوام من انجاز هذا الاتفاق، فإن بنود نزع سلاح المتمردين وتسريحهم وإعادة دمجهم لم يتم تنفيذها بالكامل بعد.

واتهم ولد رمضان آخر حكومة مدنية بالمماطلة في تنفيذ الاتفاق قبل ان يطاح بها في انقلاب عام 2020.

وأبلغ رئيس الحكومة الجديد في أول اجتماع مع وزرائه في 13 حزيران/يونيو أنه يريد "إعادة قراءة ذكية" لاتفاق السلام، مشيرا الى انه سيتم اتباع "المبادئ الأساسية".

وعلق ولد رمضان في مؤتمره الصحافي على هذا الكلام بالقول "لا نعرف ماذا يعني ذلك".

وينتمي عضوان في حكومة مايغا، المكونة من 28 وزيرا، لتحالف تنسيق حركات أزواد بينما الباقون بشكل اساسي من العسكريين.

وتعهد رئيس المجلس العسكري أسيمي غويتا الذي التقى وفدا من تنسيق حركات ازواد أوائل حزيران/يونيو الالتزام بالموعد النهائي المحدد في 27 فبراير 2022 لإجراء انتخابات ديموقراطية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم