قائد "جبهة تحرير شعب تيغراي" يدعو إلى حل سياسي للصراع في إثيوبيا

أثيوبيون هاربون من النزاع في منطقة تيغراي في مخيم للنازحين على الحدود الإثيوبية السودانية ( 24 نوفمبر 2020)
أثيوبيون هاربون من النزاع في منطقة تيغراي في مخيم للنازحين على الحدود الإثيوبية السودانية ( 24 نوفمبر 2020) REUTERS - MOHAMED NURELDIN ABDALLAH

دعا قائد قوات المتمردين في إقليم تيجراي الإثيوبي يوم الثلاثاء 06 يوليو 2021 إلى وقف إطلاق نار عبر التفاوض مع الحكومة والتوصل لحل سياسي للصراع في الإقليم، قائلا إن الحكومة لن تستطيع كسب الحرب.

إعلان

أدلى تسادكان جبريتنساي بهذه التصريحات بعد أسبوع من انسحاب القوات الحكومية من مقلي عاصمة الإقليم، وقال لرويترز "بعد هزيمة قوات أبي نقول ’دعونا نتفاوض من أجل وقف إطلاق نار’".

وأضاف "نحن نلزم أنفسنا بحل سياسي واقعي للمشكلة برمتها. أود أن يفهم المجتمع الدولي هذا الوضع".

وتابع عبر هاتف متصل بالقمر الصناعي من موقع غير معلوم "لكن إذا لم يكن هناك خيار آخر فسوف يكون الخيار التالي:  محاولة حل الأمر عسكريا".

ولم يرد المتحدث باسم رئيس الوزراء أبي أحمد ولا رئيس فريق العمل الحكومي المعني بإقليم تيجراي على طلبات للتعقيب. وتقاتل القوات الحكومية متمردي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي منذ مطلع نوفمبر تشرين الثاني، إذ اتهمت الحكومة الجبهة التي كانت تحكم الإقليم بمهاجمة قواعد عسكرية في أنحائه. ونفت الجبهة ذلك.

وأودى القتال بحياة الآلاف من المدنيين وعدد غير معلوم من المقاتلين.

ويتزايد الضغط الدولي على الجانبين الآن لوقف الأعمال القتالية كي يتسنى توصيل مساعدات لمئات الآلاف ممن يواجهون خطر المجاعة.

وأعلنت الحكومة الإثيوبية وقف إطلاق نار من جانب واحد في الأسبوع الماضي بعد انسحاب قواتها من مقلي فيما وصفته بأنه انسحاب استراتيجي. ووصفت الجبهة الشعبية هذا بأنه مزحة، وقالت إنها طردت القوات الحكومية من المدينة.

وأعلنت الجبهة الشعبية يوم الأحد أنها تريد انسحابا كاملا للقوات الإريترية وقوات إقليم أمهرة المجاور قبل أن تبدأ أي محادثات مع الحكومة بشأن وقف إطلاق النار.

وخلال المقابلة، قال تسادكان إن الحرب ستستمر ما لم يعلن أبي هزيمته عسكريا في تيجراي. واتهم الحكومة أيضا بتعمد منع وصول المساعدات إلى الإقليم. ولم تدخل المساعدات تيجراي منذ سقوط مقلي في قبضة الحكومة التي تنفي منع أي شحنات مساعدة.

وأضاف أن هناك نحو ثمانية آلاف أسير في الوقت الراهن تحتجزهم الجبهة الشعبية. لكن المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جتنت أديني قال إن عدد الأسرى الذي ذكره تسادكان مبالغ فيه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم