الصومال: لماذا تمّ "تأجيل" موعد الانتخابات المقررة اليوم؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية REUTERS - CHRISTIAN HARTMANN

قالت مصادر رسمية لوكالة فرانس برس إنه تقرر تأجيل الانتخابات في الصومال بعد أن كانت مقررة يوم الأحد 25 يوليو 2021 وسط أزمة سياسية تعصف بالبلاد منذ شهور.

إعلان

كان من المقرر أن يبدأ هذا البلد غير المستقر في القرن الأفريقي دورة انتخابية طويلة الأحد تبدأ بانتخاب مجلس الشيوخ ومن المقرر أن تنتهي في 10 تشرين الاول/أكتوبر مع الانتخابات الرئاسية وفقًا للجدول الزمني الرسمي.

وأضافت هذه المصادر أن مناطق هذه الدولة الفدرالية لم تنجح في تقديم قائمة المرشحين في الموعد المحدد للمشاركة في الاقتراع أو تشكيل اللجان المحلية التي يتعين عليها التصويت.

وقال المتحدث باسم الحكومة الاتحادية محمد ابراهيم معلمو لفرانس برس يوم الاحد ان الانتخابات "تأجلت" لكن العملية ستستمر.

وأكد عضو في اللجنة الانتخابية طلب عدم الكشف عن هويته أنه "على الرغم من أن البرنامج كان أن يبدأ انتخاب مجلس الشيوخ اليوم في مختلف الولايات إلا أن هناك تأخيرًا ولا يتوقع تنظيم الاقتراع".

وفقًا للنظام الانتخابي الصومالي المعقد، يختار المندوبون الذين تختارهم العشائر والعشائر الفرعية في كل من الولايات الفدرالية الخمس، البرلمانيين  الذين يعينون الرئيس.

وبحسب عدة مصادر، فإن الولاية الوحيدة التي يمكن إجراء الاقتراع فيها "في بحر الأسبوع" هي جوبالاند. وبحسب أحدها فإن اللجنة قد تشكلت فيها وقد ينشر رئيس المنطقة قائمة المرشحين "خلال النهار".

وقال محمد عدن المسؤول الحكومي في جوبالاند "نتوقع أن تبدأ الانتخابات قريبا" فيما أشار مصدر آخر إلى احتمال بدء الاقتراع الأحد.

وأكدت مصادر في بونتلاند لوكالة فرانس برس تأجيل الاقتراع هناك بسبب "مشكلات فنية". في غالمودوغ، البرلمان المحلي في إجازة ولن يعود للانعقاد قبل مطلع آب/اغسطس. ووفقًا لمصادر في جنوب غرب البلاد، فإن رئيس المنطقة موجود حاليًا في الخارج ما يعرقل العملية.

في نيسان/أبريل أدى تمديد ولاية الرئيس محمد عبد الله محمد لعامين علما أنها انتهت في 8 شباط/فبراير، إلى اندلاع اشتباكات عنيفة في مقديشو ما هدد التوازن الهش في البلد الذي يواجه مسلحي حركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة.

مطلع أيار/مايو في بادرة تهدئة، أصدر الرئيس تعليماته لرئيس وزرائه محمد حسين روبل بتنظيم الانتخابات في أقرب فرصة.

ولا تسيطر الحكومة في مقديشو سوى على جزء صغير من البلاد بمساعدة من قوة الاتحاد الإفريقي البالغ عديدها 20 ألفا وتحارب حركة الشباب الإسلامية.

وفي رسالة صوتية منسوبة إلى زعيم الحركة، حذر الشباب الثلاثاء السياسيين من المشاركة في الانتخابات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم