حاكم منطقة أمهرة يحضّ السكان على محاربة مقاتلي جبهة تيغراي

مقاتلون إثيوبيون يتوجهود إلى جبهة القتال مع متمردي تيغراي
مقاتلون إثيوبيون يتوجهود إلى جبهة القتال مع متمردي تيغراي © رويترز

حضّ حاكم أمهرة أجيجنهو تيشاغر الأحد 25 يوليو 2021 سكان المنطقة ممن لديهم أسلحة على مقاتلة المتمرّدين في تيغراي الإثيوبية، واصفا الأمر بأنه "حملة للحفاظ على وجودهم"، وفق الإعلام الرسمي.

إعلان

ومنطقة أمهرة محاذية لتيغراي لجهة الجنوب، ويدور بينهما منذ عقود نزاع حول أراض أصبح في صلب النزاع الدائر في الإقليم منذ ثمانية أشهر.

وكان آوول أربا رئيس منطقة عفر الواقعة شرقي تيغراي قد أطلق الجمعة موقفا مماثلا.

ويسلّط الموقفان الضوء على مخاطر تمدد النزاع الدائر في تيغراي إلى بقية مناطق إثيوبيا.

وقال حاكم منطقة أمهرة "اعتبارا من يوم غد (الإثنين)، أدعو السكان الذين بحوزتهم أسلحة إلى التعبئة سواء على المستوى الحكومي أو الفردي في إطار حملة للحفاظ على وجودهم".

وتابع "ندعو عامة الشعب للوقوف إلى جانبنا. الآن الشعب إلى جانبنا على كل الأصعدة".

وأضاف أجيجنهو "الدعم الذي نتلقاه من الموظفين الحكوميين في المنطقة كبير جدا. نحن فخورون بذلك".

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد الحائز جائزة نوبل للسلام في العام 2019، قد أرسل قوات إلى تيغراي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لاعتقال ونزع سلاح قادة جبهة تحرير شعب تيغراي الحاكمة في المنطقة.

وقال إن هذه الخطوة جاءت ردا على شنّ الجبهة هجمات ضد معسكرات للجيش الاتحادي.

وعلى الرغم من إعلان أبيي أحمد الانتصار في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر بعدما سيطرت القوات الفدرالية على العاصمة الإقليمية ميكيلي، استمر القتال.

وشهد النزاع منعطفا عندما استعاد مقاتلون موالون لجبهة تحرير شعب تيغراي ميكيلي في أواخر حزيران/يونيو حين أعلن أبيي وقفا لإطلاق النار.

ومع ذلك استمرت الاشتباكات وأعلن مسؤولون من ستة أقاليم اضافة الى مدينة دير داوا أنهم سيرسلون مقاتلين لمساندة القوات الحكومية.

وأفاد مسؤول حكومي فرانس برس بمقتل 20 مدنيا ونزوح 70 ألفا جراء "قتال عنيف" شهدته عفر الأسبوع الماضي.

وتعهّد غيتاتشو ريدا المتحدث باسم المتمردين "تحرير كل شبر من تيغراي" بما في ذلك المناطق المتنازع عليها في غرب الإقليم وجنوبه والتي تسيطر عليها قوات أمهرة منذ بداية النزاع.

والاتصالات مقطوعة في تيغراي مما يصعّب عملية التثبّت من هوية الجهات التي تسيطر ميدانيا على مناطق الإقليم.

وأوقعت الحرب آلاف القتلى، وفق الأمم المتحدة، وهذا الشهر حذّر مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية بالوكالة راميش رجاسينغام بأن أكثر من 400 ألف شخص في الإقليم "باتوا يعانون من المجاعة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم