وفاة رجل متهم بمحاولة اغتيال رئيس مالي المؤقت أثناء احتجازه من قبل أجهزة الأمن

رئيس مالي المؤقت الكولونيل أسيمي غويتا
رئيس مالي المؤقت الكولونيل أسيمي غويتا © أ ف ب

قالت الحكومة في مالي في بيان يوم الأحد 25 يوليو 2021 إن رجلا متهما بمحاولة طعن رئيس مالي المؤقت عاصمي غويتا توفي الأسبوع الماضي في المستشفى أثناء احتجاز أجهزة الأمن له.

إعلان

وكان غويتا قد نجا دون أن يصاب بأذى بعد أن حاول المهاجم طعنه أثناء أدائه صلاة عيد الأضحى في مسجد في العاصمة باماكو يوم الثلاثاء.

وأظهر مقطع مصور حصلت عليه رويترز قيام رجال الأمن بإلقاء رجل في مؤخرة شاحنة نقل عسكرية بينما كان حراس شخصيون يحيطون بجويتا.

وقال البيان "خلال التحقيقات ... تدهورت حالته الصحية" وتم نقله  إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

وتجري السلطات تحقيقا لتحديد سبب الوفاة.

وتشهد مالي عمليات عسكرية مدعومة من فرنسا ضد متمردين مرتبطين بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية منذ عشر سنوات وقد سادها اضطراب سياسي بعد أن أطاح مجلس عسكري يقوده جويتا بالرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا في أغسطس آب 2020.

وشغل جويتا منصب نائب الرئيس في إدارة الرئيس المؤقت باه نداو إلى أن أطيح به في مايو أيار.

وقال جويتا للتلفزيون الرسمي بعد ساعات من الهجوم "كل شيء على ما يرام، ليس هناك مشكلة. هذا جزء من كوني زعيما".

ومضى قائلا "هناك دائما أناس غير راضين. هناك أناس يحاولون زعزعة الاستقرار".

وظهر جويتا وهو يستقبل المهنئين وأصر على أن الهجوم "عمل فردي".

وقال رئيس الوزراء تشوجو مايا الذي كان يجلس بالقرب من جويتا وقت الهجوم للتلفزيون الرسمي أن رجلا يحمل سكينا اقترب من الرئيس المؤقت وحاول أن يطعنه في الرقبة.

وقال "كما تعرفون الرئيس المؤقت ضابط في القوات الخاصة، وأعتقد أن تكوينه يساعد في منع المعتدي من الوصول إلى هدفه".

وأضاف أن جويتا (38 عاما) وحراسه الأمنيين احتفظوا بهدوئهم خلال الحادث.

ورغم الإدانة المبكرة لانقلاب مايو أيار من الحلفاء الغربيين مثل فرنسا التي تسعى لإنهاء مهمتها العسكرية في منطقة الساحل الأفريقي أدى جويتا اليمين القانونية رئيسا مؤقتا في الشهر الماضي.

وتعهد بأن يشرف على فترة انتقالية تفضي إلى انتخابات ديمقراطية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم