كينيا: تقدم ملحوظ في مكافحة الصيد غير القانوني وأعداد الفيلة ترتفع بنسبة 21% عن عام 2014

سرب من الفيلة
سرب من الفيلة © Pixabay

أبدت السلطات الكينية ارتياحها إلى التقدّم الذي تحقق في مكافحة الصيد غير القانوني، معقّبة بذلك على ما أظهره إحصاء للحيوانات فيها هو الأول من نوعه، نُشر مساء الاثنين ويُفترض أن تشكّل نتائجه منطلقاً لتحسين سياسات الحفاظ على البيئة.

إعلان

وبيّنت نتائج الإحصاء أن عدد الفيلة في كينيا يبلغ راهناً 36280، بارتفاع 21 في المئة عما كان عليه عام 2014 الذي شهد على أعلى نسبة صيد غير قانوني في هذا البلد الأفريقي.

واستنتج معدّو التقرير أن "الجهود لتغليظ العقوبات على الجرائم التي تطاول الأنواع المهددة بالانقراض بدأت تُثمر".

وحذّر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية في آذار/مارس الفائت من هلاك الأفيال في إفريقيا بسبب الصيد غير القانوني وتدمير موائلها، لا سيّما من خلال تحويل الأراضي للاستخدام الزراعي.

وتراجعت أعداد الفيلة الإفريقية بنسبة 60 في المئة على الأقلّ خلال السنوات الخمسين الأخيرة، ممّا أدّى إلى تصنيفها كأنواع "مهدّدة بالانقراض" في آخر تحديثات "القائمة الحمراء" للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

وأتاح المسح الذي موّلته الدولة الكينية رصد ثلاثين نوعًا حيوانيًا مختلفًا في نحو 59 في المئة من الأراضي المشمولة بالإحصاء.

ولاحظ التقرير إنّ زيادة سُجّلت في أعداد الأسود والحمير الوحشية وظباء الصيد وثلاثة أنواع من الزرافات الموجودة في كينيا.

وأُحصي 1739 من حيوانان وحيد القرن منهم اثنان من وحيد القرن الأبيض الشمالي و840 من وحيد القرن الأبيض الجنوبي و897 من وحيد القرن الأسود المعرّض بشدة لخطر الانقراض. وتؤوي محمية ماساي مارا الوطنية في جنوب كينيا نحو 40 ألف حيوان برّي.

وشدد وزير الحياة البرية نجيب بلالا في التقرير على أن "الحصول على مثل هذا المستوى من المعلومات (...) يسمح بوضع سياسة أفضل وتخطيط أفضل وتقييم أفضل للمناطق التي تتطلب اهتمامًا خاصًا".

وهنّأ الرئيس الكيني أوهورو كينياتا الجهات المعنية بحماية البيئة بنجاح حملتها ضدّ الصيد غير القانوني، مشجّعًا إيّاها على ابتكار أساليب لحماية الحياة البرية.

وقتل كينياتا في بيان "(الحيوانات) هي تراثنا، إنها تراث أطفالنا ومن المهم بالنسبة لنا أن نعرف ما لدينا، من أجل أن نكون على دراية أفضل بسياستنا والإجراءات التي يجب اتخاذها".

وأبرزَ التقرير ضرورة إيلاء اهتمام خاص لأنواع معينة من الظباء مثل تلك الرملية والبونغو الجبلي التي يقل إجمالي كلّ منها عن مئة رأس، ويمكن تالياً أن تنقرض في حال عدم اتّخاذ أي إجراءات حماية طارئة.

وقد يُهدّد النمو السكاني الهائل والزيادة في الطلب على الاستثمار في الأراضي المصاحبة له هذه الجهود المبذولة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم