نيجيريا: مقتل 8 جنود على الأقل في كمين نُسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية

الحيش النيجيري
الحيش النيجيري © فليكر USAFRICOM

قُتل ثمانية جنود على الأقل وجُرح آخرون أو باتوا في عداد المفقودين في كمين نُسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية غرب إفريقيا، في شمال شرق نيجيريا، وفق ما أفاد مصدران عسكريان لوكالة فرانس برس الجمعة 25 أيلول – سبتمبر 2021.

إعلان

وأطلق الجهاديون صواريخ على موكب عسكري كان يتجوّل في مدينة ديكوا ومارتي في شرق بورنو، بحسب المصدرين.

وقال ضابط عسكري لوكالة فرانس برس إن "الإرهابيين هاجموا (موكباً) بقاذفات صواريخ وتسببوا بمقتل ثمانية جنود. وهناك عدد (من الجنود) في عداد المفقودين".

وأضاف أن ثمانية جنود آخرين إضافة إلى عنصر من ميليشيا موالية للحكومة منخرطة في مكافحة الجهاديين، أُصيبوا بجروح.

وأكد مصدر عسكري آخر لوكالة فرانس برس الحصيلة.

وأخذ الجهاديون معهم آليتين عسكريتين وأضرموا النار بثلاث آليات أخرى.

وهذا الهجوم هو الثاني الذي يشنّه تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية غرب إفريقيا خلال أسبوعين ضد القوات المسلحة النيجيرية التي تواجه صعوبات في التغلب على تمرد إسلامي أسفر عن أكثر من 40 ألف قتيل خلال 12 عاماً.

ومنذ عشرة أيام، قُتل 16 جندياً على الأقل وعنصران من ميليشيا موالية للحكومة منخرطة في المعركة ضد الجهاديين في كمين، في أكثر الهجمات دموية منذ مطلع العام. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية غرب إفريقيا هذا الهجوم وأكد مقتل 25 جندياً.

وفي الفترة الأخيرة، صعّد التنظيم هجماته ضد المدنيين في محور مايدوغوري-مونغونو، في منطقة يبلغ نطاقها 135 كيلومترا، وقد أقام نقاط مراقبة يمارس فيها السطو والقتل، وفق شهادات سكان المنطقة.

وحضّت هذه الهجمات شبه اليومية القوات المسلّحة على تسيير دوريات على طول هذا الطريق، وفق المصدرين العسكريين.

ومنذ العام 2019، أغلق الجنود مراكز عدة للجيش وتمركزوا في قواعد أكبر وأكثر تحصينا، لتعزيز قدرتهم على التصدي لهجمات الجهاديين.

لكن هذه الاستراتيجية سمحت للمتمردين بالتنقل بسهولة أكبر في المناطق الريفية وجعلت المسافرين أكثر عرضة للهجمات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم