رئيس البنك الدولي يرى تحسنا للوضع في السودان

البنك الدولي، واشنطن D.C (ويكيبيديا:Kohn Pedersen Fox )

قال رئيس البنك الدولي الذي يزور السودان يوم الخميس 09/30 إن البلاد تحرز تقدما إذ أنها تعيد الترابط مع الاقتصاد العالمي لكن الصبر مطلوب في الوقت الذي تسعى فيه الخرطوم إلى معالجة حالات نقص وجذب الاستثمار.

إعلان

وانزلق اقتصاد السودان إلى أزمة أدت إلى الإطاحة بالزعيم السابق عمر البشير في 2019 واستمرت منذ ذلك الحين.

وتباطأ التضخم قليلا الشهر الماضي إلى 388 بالمئة وأبدت العملة التي انخفضت قيمتها بشدة مؤشرات على الاستقرار، لكن العديد من السودانيين يواجهون صعوبات في ظل الفقر ونقص الأدوية وانقطاعات الكهرباء.

والأسبوع الماضي، قالت السلطات إنها أحبطت محاولة انقلاب، ويوم الخميس 09/30 دعت مجموعات مدنية إلى احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في الخرطوم.

وقال ديفيد مالباس بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك "السودان يشهد تحولا من وضع عنيف، من وضع نقص إلى وضع يتحسن على نحو تدريجي. "سيستغرق المضي قدما في هذه العملية وقتا وسيكون من المهم أن يتحلى الناس بالصبر في التعامل معها والتسامح تجاه بعضهم البعض مدركين أن كل ما يبنيه السودان، كأمة، سيكون أقوى من الأجزاء الفردية".

وفي وقت سابق من العام، مهد السودان الطريق أمام إعفاء كبير من ديون أجنبية تزيد عن 50 مليار دولار عبر تنفيذ إصلاحات اقتصادية سريعة، مما أتاح الوصول إلى تمويل دولي.

وعلى مدى العام القادم، قال البنك الدولي إنه سيتعهد بنحو ملياري دولار في صورة منح للمساهمة في مكافحة الفقر وعدم المساواة، ودعم النمو.

ومالباس أول رئيس للبنك يزور السودان في عقود، وخضعت البلاد لعقوبات كثيفة خلال حكم البشير. وساهم البنك الدولي في تخطيط وتمويل برنامج مؤقت لتقديم دخل أساسي يتم تنفيذه بشكل تدريجي في بعض أجزاء البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم