ثلاثة قتلى في صدامات جديدة على طريق القافلة العسكرية الفرنسية في النيجر

قوة برخان الفرنسية في مالي
قوة برخان الفرنسية في مالي © رويترز

وصلت مساء الاثنين 11/29 قافلة إمدادات عسكرية للجيش الفرنسي التابعة لعملية "برخان" في دول الساحل الأفريقي إلى مدينة غاو في مالي بعد مغادرتها ساحل العاج مؤخراً.

إعلان

وتعرضت القافلة في طريقها السبت لعدة اشتباكات وتخللتها مظاهرات ضد تواجد فرنسا في منطقة الساحل خلفت على وجه الخصوص ثلاثة قتلى في النيجر، وذلك بعد أن أوقفها عدة مئات من الأشخاص في بوركينا فاسو لمدة أسبوع احتجاجا على تواجد فرنسا في منطقة الساحل.

وهذه الحوادث وهي الأولى من نوعها تسلط الضوء مرة أخرى على مسألة وجود القوات الفرنسية في المنطقة التي تنشط فيها الجماعات الجهادية. ويتعرض الوجود العسكري الفرنسي في الساحل منذ عدة سنوات لانتقادات متزايدة في مستعمرات فرنسا السابقة مثل النيجر وبوركينا فاسو ومالي ودول أفريقية أخرى في المنطقة.

وبعد أقل من 30 كيلومتراً من عبور القافلة الحدود مع النيجر، واجهت احتجاجات جديدة بالقرب من بلدة تيرا في الغرب، حيث كانت متوقفة للاستراحة طوال الليل، وفقاً للمتحدث باسم رئيس أركان الجيوش الفرنسية.

وفي بيان، أعلنت وزارة الداخلية النيجيرية أن "قافلة القوة الفرنسية، تحت حراسة الدرك الوطني، في طريقها إلى مالي، تم أعتراضها من قبل متظاهرين غاضبين للغاية في تيرا". وأضاف: "في محاولتها لفتح الطريق استخدمت القوة"، مشيراً إلى مقتل ثلاثة أشخاص ووقوع 18 جريحاً بينهم 11 حالتهم خطرة. وأضافت الوزارة أن "التحقيق مفتوح لتحديد ملابسات هذه المأساة على وجه الدقة وتحديد المسؤوليات".

و قد عبر أحد الضباط الذين كانوا من ضمن القافلة بالقول: "كان هناك الكثير من المشاعر لدى الجنود الفرنسيين لأننا لم نتوقع مثل هذه المقاومة والعنف، بل إن هناك جرحى بحسب هيئة الأركان، من بين سائقي الشاحنات المرافقين للقافلة".

وتشهد منطقة الساحل الإفريقي تصاعد العداء ضد التواجد الفرنسي ومطالبات برحيل القوات الفرنسية من هذه البلدان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم