جماعة إسلامية مسلحة في موزمبيق خطفت 600 امرأة وفتاة منذ 2018

قرية في موزمبيق تعرضت لهجوم الجهاديين
قرية في موزمبيق تعرضت لهجوم الجهاديين © أ ف ب

خطفت جماعة إسلامية مسلّحة تقود تمرداً في شمال موزمبيق أكثر من 600 امرأة وفتاة خلال السنوات الثلاث الماضية، وفق ما أحصت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الثلاثاء 07 ديسمبر 2021.

إعلان

وقالت المنظمة في تقرير إن "جماعة مسلحة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية خطفت منذ عام 2018 أكثر من 600 امرأة وفتاة في مقاطعة كابو ديلغادو" في شمال البلاد.

وتمكنت القوات الموزمبيقية والأجنبية التي انتشرت للمساعدة في كبح جماح الفوضى المنتشرة في المنطقة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2017، من تحرير بعض المختطفات، فيما ما زالت أخريات في عداد المفقودات بحسب المنظمة.

وجرى خطف النساء والفتيات خلال هجمات على قرى وبلدات شنّها مسلحون معروفون محلياً باسم حركة "الشباب"، لكن لا صلة مُعلنة لهم بمسلحين يحملون الاسم ذاته في الصومال.

وأجبرت المجموعة، وفق التقرير، الشابات والفتيات على "الزواج" من مقاتليها "الذين يستعبدونهنّ ويعتدون عليهنّ جنسياً"، بينما بيع بعضهنّ الآخر لمقاتلين أجانب مقابل مبالغ تراوحت بين 600 و1800 دولار.

   وقالت مديرة المنظمة في افريقيا ماوسي سيغون "لا يزال عدد مجهول من النساء والفتيات قيد الاحتجاز في موزمبيق، ويتعرضن يومياً لانتهاكات مروعة، بما في ذلك الاستعباد والاغتصاب من قبل مقاتلي حركة الشباب".

وارتكزت المنظمة في تقريرها على تحقيقات شملت مقابلات مع مختطفات سابقات أو أقاربهنّ، ومصادر أمنية وحكومية.

أدّت الاضطرابات التي ضربت شمال موزمبيق الغني بالغاز، إلى مقتل 3578 شخصاً على الأقل، بينهم نحو 1575 مدنياً وفقاً لمشروع بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها، ومقره واشنطن.

وأجبرت أعمال العنف أكثر من 800 ألف شخص على مغادرة منازلهم بحسب مصادر حكومية والأمم المتحدة.

وانتشر أكثر من 3100 جندي إفريقي وأوروبي وأميركي منذ تموز/يوليو الماضي في مقاطعة كابو ديلغادو لمحاربة الجماعات المسلحة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم