مالي: أتباع إمام نافذ يقاطعون مؤتمرا يمهد الطريق أمام الانتقال للحكم المدني

عناصر من الجيش تنتشر في مالي لحفظ الأمن
عناصر من الجيش تنتشر في مالي لحفظ الأمن © أ ف ب

أعلن أنصار إمام مالي نافذ يوم الجمعة 12/10 أنهم سيقاطعون مؤتمرا وطنيا  بشأن إصلاحات تعتبرها الحكومة التي يهيمن عليها الجيش شرطا للانتقال إلى الحكم المدني.

إعلان

ومن المتوقع أن تنطلق أعمال "المؤتمر الوطني لإعادة البناء" والذي يستمر ثلاثة أيام، في 27 كانون الأول/ديسمبر في البلد الذي تمزقه النزاعات والواقع في منطقة الساحل.

دعت الحكومة الموقتة في مالي للحوار وسط ضغوط دولية للعودة إلى الحكم المدني بسرعة، في أعقاب سيطرة الجيش على مقاليد الحكم في آب/أغسطس 2020 ثم أطاحته حكومة مدنية أخرى في أيار/مايو.

وقال الجيش إنه لن يحدد موعدا لتنظيم انتخابات إلا بعد انعقاد المؤتمر.

غير أن أنصار الإمام محمود ديكو أعلنوا الجمعة قرار عدم المشاركة في الحوار احتجاجا على ما يعتبرونه تفردا بالحكم.

وقالوا إنها أصبحت "عشائرية بشكل متزايد ما قد يؤدي إلى استبعاد بعض الشخصيات المعروفة".

ويعتبر الإمام ديكو شخصية رئيسية في موجة الاحتجاجات عام 2020 ضد الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا والتي أدت للإطاحة به في انقلاب عسكري.

وجاء إعلان أنصاره بعد شكوى مماثلة من انفصاليين ماليين سابقين اعتبروا أن الحكومة تستبعد شخصيات مهمة من المحادثات المقررة.

وكانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) قد حددت مهلة حتى شباط/فبراير 2022 مهلة لإجراء الحوار.

غير أن حكومة باماكو أبلغت التكتل مؤخرا أنها لن تتمكن من التقيد بالمهلة، مشيرة إلى انعدام أمن خطير في البلد الذي يعد 19 مليون نسمة.

وتبذل مالي جهودا حثيثة لاحتواء تمرد جهادي تفجر في 2012 ثم امتد إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

وستبدأ نقاشات محلية في إطار المؤتمر الوطني لإعادة البناء في أنحاء مالي اعتبارا من السبت.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم