أين وصلت جهود التطبيع مع السودان ولماذا زار مبعوث بايدن إلى القرن الأفريقي إسرائيل؟

المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد في تل أبيب
المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد في تل أبيب © رويترز

أضاف المبعوث الأمريكي الخاص المعين حديثاً للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد إسرائيل إلى جولته الحالية التي يزور خلالها عدة دول في محاولة للدفع نحو حكم مدني ديمقراطي في السودان.

إعلان

واختتم ساترفيلد، الذي حل محل جيفري فيلتمان كمبعوث خاص الشهر الماضي، زيارته لإسرائيل الأربعاء 02/02 بعد أن زار في السابق كينيا ومصر والإمارات العربية المتحدة وتركيا. وقد قام كذلك برحلة منفصلة إلى المملكة العربية السعودية والسودان وإثيوبيا منذ توليه المنصب.

ويأتي تعيين ساترفيلد وزيارته بعد أسابيع من لقاء وفد إسرائيلي مع رئيس المجلس العسكري الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان الذي يحكم البلاد منذ استيلاء الجيش على السلطة في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021 واستقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

بعد الانقلاب، ناشدت الولايات المتحدة إسرائيل استخدام علاقاتها مع السودان لمنع تصعيد العنف، وذلك بعد شهور من اتفاق إسرائيل والسودان على تطبيع العلاقات وإلغاء الحكومة السودانية قانوناً من عام 1958 يحظر العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الدولة العبرية.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصدر مقرب من المحادثات الإسرائيلية السودانية لم تسمّه إن "الوضع الداخلي في البلاد جعل من الصعب على السودان تعزيز العلاقات مع إسرائيل كما فعلت الدول الأخرى".

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إن تجربة ساترفيلد ستكون "مفيدة في جهودنا المستمرة لتعزيز السلام والازدهار في القرن الأفريقي وتعزيز المصالح الأمريكية في هذه المنطقة الاستراتيجية".

وترتبط خبرة ساترفيلد بشكل وثيق بالمسائل المتعلقة بإسرائيل بفضل خبرته التي امتدت لعقود في مناصب رئيسية في الشرق الأوسط، بينها عمله كدبلوماسي وسفير في عدد من الدول العربية الرئيسية واتصالاته الجيدة مع الجيش المصري خلال سنوات خدمته في رئاسة القوة المتعددة الجنسيات في شبه جزيرة سيناء والتي تشرف على البنود الأمنية لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية لعام 1979.

وأثناء مناقشة جهود التطبيع الإسرائيلية السودانية الثلاثاء، أخبرت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الأفريقية "مولي في" لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إنه نظراً لكون الحكومة السودانية لم تعد موجودة، "لا نشعر أنه من المناسب المضي قدماً في هذا الوقت في التطبيع ولكن هذا أمر نراقبه عن كثب لاقتناص فرصة واستئنافه". وأضافت إنه "من المفيد أن تستخدم إسرائيل نفوذها لتشجيع الانتقال الديمقراطي حتى نتمكن من متابعة مهمات أخرى مثل اتفاقيات إبراهيم".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية