تفجير انتحاري استهدف مندوبي الانتخابات في الصومال يودي بحياة 6 أشخاص على الأقل

الصومال
الصومال © أ ف ب

قالت خدمة الإسعاف إن انتحاريا استهدف حافلة صغيرة مكتظة بمندوبي الانتخابات البرلمانية في الصومال، مما أسفر عن مقتل ستة على الأقل في العاصمة مقديشو يوم الخميس 02/10، في هجوم أعلنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عنه.

إعلان

وقع الانفجار في ساعة مبكرة من صباح الخميس  أثناء مرور الحافلة بتقاطع مزدحم على طريق يؤدي إلى مكتب الرئيس في العاصمة الصومالية.

وقال عبد القادر عبد الرحمن، مدير خدمة "أمين" للإسعاف في مقديشو، إن المسعفين نقلوا ست جثث من مكان الحادث. ولم يتم التعرف على الفور على هوية الضحايا.

وقال أحد المندوبين الذين كانوا على متن الحافلة إن أحدا من الركاب لم يُصب بأذى. أضاف المندوب سعدو عبد الله لرويترز "كنا في الحافلة وأثناء مرورها بمفترق الطرق رأيت شخصا يركض نحونا وكانت الشرطة تصرخ فيه طالبة منه التوقف تحت تهديد السلاح.

بعدها سمعنا دوي عيارين ناريين وانفجارا". وأردف "لقد اجتزنا (التقاطع) بالفعل لكن ما عرفته هو أن هناك ضحايا مدنيين".

وأعلنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تهدف للإطاحة بالحكومة المركزية وفرض تفسيرها المتشدد للشريعة، مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إنه أسفر عن مقتل ستة من المندوبين وخمسة من ضباط الشرطة. وقال عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب، إن انتحاريا "من المجاهدين نفذ عملية استهدفت قافلة للحكومة المرتدة.

كان الهدف هو المندوبين الذين يختارون النواب".

وبدأت الانتخابات النيابية في الصومال في الأول من نوفمبر تشرين الثاني وكان من المفترض أن تنتهي في 24 ديسمبر كانون الأول، لكن من المقرر الآن أن تنتهي في 25 فبراير شباط.

وقد يمثل الهجوم على المندوبين تحديا إضافيا جديدا لها. وبموجب العملية الانتخابية غير المباشرة في الصومال، من المفترض أن تختار المجالس الإقليمية مجلسا للشيوخ.

ويختار المندوبون، وبينهم شيوخ عشائر، أعضاء مجلس النواب الذين يختاروا عندئذ رئيسا جديدا للبلاد في موعد لم يتحدد بعد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم