"رايتس ووتش" تطالب إثيوبيا بالتحقيق في قصف مدرسة تأوي نازحين خلّف 52 قتيلاً

رئيس الوزراء الإثيوبي في كينيا
رئيس الوزراء الإثيوبي في كينيا © رويترز

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس الحكومة الاثيوبية بالتحقيق في قصف دموي في كانون الثاني/يناير الفائت استهدف مدرسة تأوي نازحين في منظقة تيغراي التي تشهد نزاعا. 

إعلان

وأفادت المنظمة في بيان أنه في 7 كانون الثاني/يناير الفائت "ألقت ما يعتقد انه طائرة مسيّرة ثلاث قنابل" على مدرسة "تأوي الآلاف من النازحين من تيغراي" في منطقة ديبيت "وقتلت 57 مدنيا على الأقل وجرحت أكثر من 42 آخرين".

ونزح أكثر من 400 ألف إلى تيغراي حسب احصاءات الامم المتحدة اثر الصراع الذي بدأ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2020 حين أرسل رئيس الوزراء آبيي احمد الجيش الفدرالي لازاحة سلطات المنطقة التي تحكمها جبهة تحرير شعب تيغراي.

وسيطرت فصائل الجبهة عسكريا على تيغراي خلال العام 2021 واتسعت رقعة المواجهات لتشمل مناطق مجاورة. وقالت المنظمة إن على "الحكومة الاثيوبية فتح تحقيق شامل ومستقل في ما يبدو جريمة حرب" منددة "بخروقات معمّمة" لحقوق الانسان من جانب كل "الأطراف المتنازعة في شمال اثيوبيا".

وقالت مديرة قسم شرق افريقيا في هيومن رايتس ووتش ليتيسيا بدر في البيان إن "طائرة مسيّرة اثيوبية قصفت مدرسة ديديبت ثلاث مرّات وقتلت نازحين من كبار السنّ من تيغراي وهم من النساء والأطفال كانوا نياما تحت خيام". وأكدت المنظمة أنها لم "تجد أي مؤشر لوجود هدف عسكري في مكان وجود النازحين".

واوضحت المنظمة استنادا إلى شظايا الهجوم وإلى طبيعة الاصابات أن القنابل المستعملة "من الذخائر الصغيرة الذكية من طراز مام-ال" والمصنعة من قبل الشركة التركية روكتسان. واوردت المسؤولة في المنظمة أن "استعمال القنابل المسيّرة من دون وجود مؤشر لهدف عسكري يظهر انها جريمة حرب مفترضة". وأدى الصراع إلى سقوط الآلاف من الضحايا واتهم طرفا النزاع بانتهاك حقوق الانسان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم