النيجر تدعو إلى تشكيل قوة عسكرية إقليمية للتصدي للجهاديين في منطقة الساحل

الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس النيجر بازوم بعد قمة افتراضية لدول الساحل، قصر الإليزيه، باريس (09 يوليو 2021)
الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس النيجر بازوم بعد قمة افتراضية لدول الساحل، قصر الإليزيه، باريس (09 يوليو 2021) Reuters - POOL

دعا رئيس النيجر محمد بازوم الخميس 31 أبريل 2022 نيجيريا إلى المساعدة في تشكيل قوة عسكرية إقليمية للتصدي لانعدام الأمن في منطقة الساحل. 

إعلان

وتسعى النيجر وبوركينا فاسو المجاورتان لنيجيريا لاحتواء حركات التمرد المسلحة المتحالفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" والقاعدة، والتي انتشرت على أراضيها. 

وقدمت نيجيريا بالفعل مساعدة في إنشاء قوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات (MJTF) لمنطقة بحيرة تشاد، والتي تضم القوات المسلحة لتشاد والنيجر وآخرين لمحاربة مسلحي بوكو حرام في تلك المنطقة. 

وقال بازوم في بيان صادر عن رئاسة نيجيريا بعد اجتماعه مع الرئيس محمد بخاري في أبوجا "نريد تكرار هذا النموذج في دول الساحل". 

أضاف "لماذا؟ لأن هذا النموذج سمح لنا في حوض بحيرة تشاد بالتصدي لتهديد مشترك".

وأوضح إن نيجيريا، أكبر اقتصاد في إفريقيا والقوة الإقليمية، ستساعد في تنظيم نموذج مماثل لمنطقة الساحل من شأنه أن يقلل الأعباء المالية لمحاربة المسلحين هناك. 

تسعى النيجر لحوار مع الجهاديين الذين طالت هجماتهم جنوب غرب البلاد، مع تزايد المخاوف من موجة جديدة من إراقة الدماء. 

وتخشى الدولة الفقيرة الواقعة في منطقة الساحل وقوع هجمات جديدة في منطقة تيلابيري منذ أن أعلنت فرنسا أن قواتها ستنسحب من مالي المجاورة. 

وتقع تيلابيري في منطقة "المثلث الحدودي" المضطربة في النيجر وبوركينا فاسو ومالي، حيث تنشط الجماعات الجهادية المرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى. 

في بوركينا فاسو المجاورة لقي أكثر من 2000 شخص حتفهم، وفقًا لأرقام وكالة فرانس برس، بينما تقول وكالة الطوارئ في البلاد إن أكثر من مليون ونصف شخص فروا من منازلهم منذ بدء عمليات التمرد هناك في 2015. 

تعد بوركينا فاسو من أفقر دول العالم، ويفتقر جيشها للتجهيز والتدريب للتعامل مع القوات الجهادية الأكثر قدرة على الحركة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم