متمردو حركة 23 مارس يسيطرون على عدد من القرى في الكونغو الديموقراطية

قوات تابعة لجيش الكونغو الديمقراطية
قوات تابعة لجيش الكونغو الديمقراطية © أ ف ب

سيطر متمردو حركة 23 مارس على عدد من القرى في شرق جمهرورية الكونغو الديموقراطية بعد مواجهات مع الجيش في منطقة روتشورو، كما ذكرت مصادر محلية السبت 09 أبريل 2022.

إعلان

وقال مصدر في محمية فيرونغا لوكالة فرانس برس "جرت مواجهات على درجة من العنف صباح السبت 09 أبريل 2022 ول محطة الكهرباء" في منطقة المحمية التي تشكل "خط الجبهة الشرقية في ماتيبي" في أراضي روتشوو باقليم شمال كيفو.

من جهته، ذكر نستور بازيراكي مقرر منظمات المجتمع المدني في تجمع (مجموعة قرى) جومبا لفرانس برس أن "متمردي حركة 23 مارس يحتلون غيسيزا وغازيزا وبوغوسا وبيكيندي- بوغوسا وكينياماهورا وروامبيهو وتشينجيريرو وروبافو وباساري" وما زالوا يحتفظون بـ"رونيوني وتشانزو".

وقال إن الجيش يسيطر على مدينة بوناغانا وجسر روانغوبا، مشيرا إلى أن "السكان فروا إلى أوغندا وكيوانغا ووسط روتشورو" وهما منطقتان كونغوليتان، "خوفا" من هجمات جديدة للمتمردين.

وقال جان دو ديو أويمانا أحد سكان كابيندي لفرانس برس في اتصال هاتفي من غوما عاصمة الاقليم أن الوضع "هادئ" إلى حد ما في هذه المنطقة المجاورة لكن "السكان خائفون ويمضي بعضهم الليل في مدارس وآخرين في الغابة".

ولم تنجح محاولات فرانس برس للاتصال بالمصادر العسكرية والإدارية الإقليمية.

واستؤنف القتال بين الجيش وحركة 23 مارس الأربعاء بعد أيام قليلة من الهدوء.

وقال متحدث باسم الحركة في تسجيل فيديو بتاريخ الجمعة إن حركة المتمردين "ردت بقوة" على هجوم الجيش. 

   و"حركة 23 مارس" المنبثقة عن تمرد سابق للتوتسي الكونغوليين والتي تسمى أيضا "الجيش الثوري الكونغولي"، هزمت في 2013 أمام القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديموقراطية.

لكنها ظهرت من جديد في نهاية العام الماضي متهمة سلطات كينشاسا بعدم احترام التزاماتها بشأن تسريح مقاتليها.

وقد خرجوا في 28 و29 آذار/مارس من معاقلهم المرتفعة ليهاجموا مواقع الجيش.

وبعد معارك عنيفة استمرت يومين وتسببت بفرار عشرات الآلاف من القرويين باتجاه وسط روتشورو ونحو أوغندا ، أعلن المتمردون "وقف إطلاق النار من جانب واحد" مؤكدين أنهم يريدون "تسوية سلمية للأزمة مع الحكومة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم