مالي تتقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة وتتهم فرنسا بتزويد الإرهابيين بمعلومات وأسلحة

جنود ماليون قرب العاصمة باماكو
جنود ماليون قرب العاصمة باماكو © أسوشيتد برس

نقلت السلطات العسكرية الحاكمة في مالي أزمتها مع فرنسا إلى أروقة الأمم المتحدة حيث تقدمت بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي مدعية أن لديها "دليلاً" على دعم باريس للجماعات الجهادية النشطة في الأراضي المالي والتي كان الجيش الفرنسي يساعد في القضاء عليها.

إعلان

وكتب وزير خارجية مالي عبد الله ديوب في 16 آب/أغسطس إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يطلب عقد اجتماع طارئ بشأن الوضع في بلاده. وفي رسالته، وجه ديوب اتهامات لفرنسا وجنودها الذين غادر آخرهم رسمياً الأراضي المالية في 15 آب/أغسطس.

وكانت السلطات العسكرية في مالي قد أدانت ما تسميه "انتهاكات" مجالها الجوي من قبل الطائرات الفرنسية المشاركة في قوة "برخان" الدولية العاملة في منطقة الساحل ومن ضمنها مالي منذ عام 2014. وكانت حكومة رئيس المجلس العسكري عاصمي غويتا قد أبلغت بالفعل عن توغلات مماثلة في كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل عام 2021، بينما نفت باريس هذه المزاعم.

وأكد عبد الله ديوب أن لديه "أدلة على دعم فرنسا للجماعات الجهادية" في بلاده وأنه "على استعداد لعرضها على مجلس الأمن".

وكانت هجمات دامية وقعت مؤخراً قرب العاصمة باماكو وأخرى في منطقة تيسيت التابعة لولاية غاو في شمال البلاد وراح ضحيتها 42 جنديا ماليا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية