تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف يمكن لترامب الفوز بانتخابات 2020 رغم تقدم بايدن عليه في عمليات استطلاع الرأي؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة مسكيغون
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة مسكيغون © رويترز
نص : نسيمة جنجيا
3 دقائق

قد يتكرر سيناريو انتخابات عام 2016 الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية بحسب بعض المراقبين الذين يتوقعون فوز الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بالرغم من تأخره في استطلاعات الرأي أمام غريمه جو بايدن وحتى بالرغم من تصويت لصالحه قد يكون أقل عددا مما قد يحرزه منافسه الديموقراطي.

إعلان

فلا ننسى أن دونالد ترامب انتصر على منافسته الديموقراطية، هيلاري كلينتون، قبل أربعة أعوام، بالرغم من تفوقها عليه بنحو 3،5 مليون صوت وبالرغم من استطلاعات للرأي كانت تقدمها عليه بفارق ملموس. وبعد أربعة أعوام من فوزه المثير للجدل، يعتبر مراقبون أن نفس السيناريو قد يتكرر في انتخابات الثالث من نوفمبر تشرين الثاني 2020، حيث يراهن ترامب على مؤسسات قد تحسم الأمر لصالحه مهما كانت النتيجة.

فقد حرص ترامب منذ توليه الرئاسة على تنصيب قضاة جمهوريين موالين له في جميع أنحاء البلاد وبنسبة تجاوزت ضعف التعيينات التي بادر بها سلفه، باراك أوباما، خلال ولايتين رئاسيتين كاملتين.

وعليه فبإمكان ترامب أن يعتمد على هؤلاء القضاة الذين بيدهم أن يحكموا على نتائج تصويت أُجري عبر البريد ويعتبروا أنه غير قانوني في حال حدوث عراقيل في عد الأصوات.

إذ يراهن دونالد ترامب على التصويت الحضوري لمؤيديه من طبقة الأمريكيين البيض غير المتعلمين، بينما يخشى من تعبئة للأقليات من السود والأمريكيين اللاتينيين قد تتجلى إلى حد كبير في تصويت عبر البريد.

وليس من المستبعد أن يحاول ترامب كسب الوقت في إعلانه الفوز فور صدور النتائج الأولية، المعتمِدة على التصويت الحضوري، لإضفاء المصداقية على نجاحه المزعوم دون انتظار نتائج التصويت عن بعد والتي قد تتطلب بضعة أسابيع للإعلان عنها.

كما يرى مراقبون أن مؤسستين رئيسيتين في البلاد لهما القدرة على حسم نتيجة الانتخابات لصالح دونالد ترامب عند اقتراب أدائه القسم والإعلان عن توقيف عدّ الأصوات في توقيت لا يزال يحتل فيه ترامب الصدارة، وبالتالي يتكرر سيناريو الانتصار رغم نتيجة سلبية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.