تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهم المناظرات في تاريخ الرئاسيات الأمريكية ودورها المحتمل في نجاح أو فشل المرشحين

ترامب وبايدن خلال المناظرة الرئاسية
ترامب وبايدن خلال المناظرة الرئاسية © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

تعد المناظرات المتلفزة بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية  موعدا مهما في مجرى حملاتهم  بالرغم من أنه لا يمكن منح دلائل قاطعة على تأثيرها على التصويت النهائي للناخب الأمريكي.

إعلان

بعض المناظرات تركت أثرا في ذاكرة الأمريكيين منذ إجراء أولى المواجهات التلفزيونية، قبل 60 عاما بين جون أف كندي وريتشارد نيكسون.

شباب جون كندي مقابل ارتباك  ريتشارد نيكسون

كان السيناتور الشاب جون كندي البالغ 43 عاما يبدو واثقا من نفسه وقادرا على الإجابة بكل سلاسة على الأسئلة في مواجهته لنائب الرئيس ريتشارد نيكسون الذي بان عليه العرق والارتباك خلال المناظرة التي تابعها نحو 70 مليون شخص في ال26 من سبتمبر أيلول عام 1960. فربما كانت هيئة كندي وسلوكه سببا في فوزه بالانتخابات ولو بفارق طفيف أمام نيكسون.

جيرالد فورد مقابل جيمي كارتر في زمن الحرب الباردة

في أوج حرب باردة بين القطبين الأمريكي والسوفييتي قال الرئيس جيرالد فورد "إن أوروبا الشرقية لن تكون يوما تحت السيطرة السوفييتية خلال إدارة فورد"، فاعتُبر أن ما قاله الرئيس الأمريكي كان هفوة لا علاقة لها بالواقع خلال مناظرته المتلفزة مع المرشح الديموقراطي جيمي كارتر الذي كسب أربع نقاط في استطلاعات الرأي التي أعقبت المواجهة مباشرة ثم فاز كارتر بالرئاسة بفارق طفيف في عام 1976.

خفة دم العجوز رونالد ريغن

لطالما اعتبر مراقبون في عهد الرئيس رونالد ريغن أن كبر سنه (73 عاما) لا يخدم مصلحته في الترشح لولاية ثانية. لكن ريغن عرف كيف يستغل هذه النقطة كي يحوّلها من سلبية إلى إيجابية بطريقة فكاهية. فأكد خلال مناظرته مع المرشح الديموقراطي والتر موندال قائلا "لن أجعل من مسألة السن محورا أساسيا في الحملة، إذ لست مستعدا لاستغلال شباب وعدم خبرة نظيري لأغراض سياسية"، ما أثار ضحك الحضور ومن بينهم والتر موندال نفسه. فكانت الرئاسة من نصيب ريغن مجددا في عام 1984.

آل غور وعدم ضبط النفس

كان السباق بين نائب الرئيس الديموقراطي آل غور ومحافظ ولاية تكساس، الجمهوري جورج دابليو بوش محتدما في عام 2000 وفي آخر مناظرة تلفزيونية بين المرشحين لم يتردد آل غور في النهوض عن الكرسي كي يقاطع غريمه، فكانت لحظة محرجة بالنسبة لغور الذي خسر الانتخابات أمام بوش الابن.

أوباما أول مرشح أسود للبيت الأبيض

في محاولة من جون ماكين تقليص الفارق الكبير الذي يفصله عن منافسه باراك أوباما، انتهج الجمهوري المخضرم استراتيجية المواقف العدوانية في مناظرته الثالثة لكن محاولاته باءت بالفشل، وأصبح باراك أوباما أول رجل أسود رئيسا في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2008.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.