تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

أجهزة المخابرات الأمريكية تتهم روسيا وإيران بمحاولة التدخل في انتخابات 2020

مدير المخابرات الأمريكية العامة جون راتكليف
مدير المخابرات الأمريكية العامة جون راتكليف © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

اتهم مدير المخابرات الأمريكية العامة جون راتكليف روسيا وإيران بمحاولة التدخل في انتخابات الرئاسة المقررة مطلع شهر نوفمبر 2020، وهو ما سارعت موسكو وطهران إلى نفيه.

إعلان

ويُظهر الاتهام، الذي يأتي قبيل انتخابات الثالث من نوفمبر تشرين الثاني، مدى قلق كبار المسؤولين الأمريكيين من سعي عناصر أجنبية لتقويض ثقة الأمريكيين في نزاهة التصويت ونشر معلومات مغلوطة بهدف تغيير نتيجة الانتخابات.

وجاءت تصريحات راتكليف في مؤتمر صحفي انعقد على عجالة يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2020 وحضره أيضا كريس راي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي.

وقال راتكليف "تأكدنا أن كلا من إيران وروسيا حصلت على بعض بيانات تسجيل الناخبين".

ومعظم بيانات تسجيل الناخبين علنية، لكن راتكليف قال إن مسؤولين بالحكومة "رصدوا بالفعل إرسال إيران رسائل بريد إلكتروني مضللة تهدف لترهيب الناخبين وإثارة البلبلة في المجتمع وإلحاق الضرر بالرئيس ترامب".

وذكرت مصادر حكومية أن راتكليف كان يشير إلى رسائل وصلت أمس الأربعاء وأُعدت بحيث تبدو كما لو كانت واردة من جماعة (براود بويز) أو "الأولاد الفخورون" المؤيدة لترامب.

وكانت أجهزة مخابرات أمريكية قد ذكرت من قبل أن إيران ربما تتدخل في الانتخابات للإضرار بترامب وأن روسيا قد تحاول مساعدته في الانتخابات.

واستدعت إيران سفير سويسرا اليوم الخميس للاحتجاج على ما وصفته بمزاعم أمريكية "لا أساس لها".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زادة للتلفزيون الإيراني "نقلنا للسفير السويسري رفض إيران القوي لمزاعم المسؤولين الأمريكيين الخاطئة والمتكررة والتي لا تقوم على أساس... وكما قلنا من قبل إن من يفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية لا يشكل أي فارق بالنسبة لإيران".

وتمثل سويسرا المصالح الأمريكية في إيران لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

ونفى الكرملين أيضا هذا الاتهام.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "تظهر مثل هذه الاتهامات يوميا وهي بلا أساس ولا تستند لأي شيء".

والتحقيق جار بشأن رسائل البريد الإلكتروني المذكورة، وقال مصدر بالمخابرات إنه لم يتم التوصل بعد لمن هو وراءها.

وقال مصدر حكومي آخر إن مسؤولين أمريكيين يحققون لمعرفة ما إن كان أشخاص في إيران قد اخترقوا شبكة أو موقعا إلكترونيا يتبع جماعة (براود بويز) لنشر مواد تنطوي على ترهيب. وذكر المصدر أن المسؤولين الأمريكيين يشتبهون في ضلوع الحكومة الإيرانية في الأمر لكن الأدلة لا تزال غير دامغة.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.