تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

بايدن وترامب في المراحل الحاسمة

جو بايدين وترامب المتنافسان على رئاسة الولايات المتحدة
جو بايدين وترامب المتنافسان على رئاسة الولايات المتحدة © رويترز 30 - 10- 2020

على بعد أيام معدودة من انطلاق موعد الانتخابات الأمريكية، يلقي المرشحان الديموقراطي جو بايدن و الجمهوري دونالد ترامب كل ثقلهما لمحاولة حسم المعركة..ويمر ذلك عبر زيارات مكوكية وسريعة وسط غرب البلاد الذي يحتضن ما يعرف بالولايات المتأرجحة  والتي لم تحسم بعد أمرها في خياراتها الانتخابية و هي  تقليديا ما تكون  الولايات التي تمنح  الفوز أو الهزيمة .

إعلان

نظام الانتخابات الأمريكية الذي يتركز أساسا على محاولة الفوز بتصويت كبار المنتخبين في هذه الولايات عادة ما يمنح بعضهم القدرة على تغيير مسار الانتخابات في الساعات القليلة التي تفصلنا عن موعد التصويت .. ما يشرح هذا التركيز القوي وهذا الزخم التي تشهده الأيام الأخيرة من حملة هذه الانتخابات 

ومع العلم أن ما يقترب من ثمانية وسبعين مليون أمريكي قد صوتوا عبر البريد لا تزال معاهد استطلاعات الراي تمنح الديموقراطي جو بايدن تقدما طفيفا على منافسة ترامب. الا ان المعلقين السياسيين يحذرون الراي العام الامريكي من أن هذه الوضعية عاشتها الولايات المتحدة في انتخابات عام الفين و ستة عشر  مع المرشحة هيلاري كلينتون و انتهت بفوز ترامب.

هذه التجربة دفعت بالخبراء في الخريطة الانتخابية الامريكية لعدة التسرع في التوصل الى قناعات مؤكدة و ترك الباب مفتوحا على مصراعيه على كل الاحتمالات ... إما فوز كاسح لجو بايدن أو ولاية ثانية دونالد ترامب. 

و تخيم على أجواء هذه الحملة المحمومة بين المرشحين خلافات جذرية و تبادل الاتهامات حول طريقة ادارة أزمة كورونا التي تعرف حاليا الولايات المتحدة أرقاما قياسية من حين عدد الاصابات و الوفيات .

و قد نشبت حرب رمزية وسياسية بين المرشحيين حول ارتداء الكمامة . فجو بايدن جعل منها سلاحا مرئيا لمحاربة كورونا . بينما حولها ترامب بعدم ارتدائها إلى اعتقاد متفائل على قدرك الامريكين على هزيمة هذا الوباء و التحكم فيه   

جو بايدن خلال هذه التجمعات الانتخابية  يقول بأن دونالد ترامب فشل فشلا ذريعا في ادارة هذه الازمة و هو عرض أمن الامريكيين واقتصادهم الي خطر قاتل ... بينما يجيب المرشح الجمهوري ان كل ما يصبو اليه بايدن هو غلق البلاد.  مرافئها الاقتصادية متهما الديموقراطيين في مبالغة خطر تستطيع الولايات المتحدة تجاوزه و الانتصار عليه .

ويعتقد خبراء أمريكيون  أن عامل كورونا الغير متوقع هو اللاعب الثالث في هذه الانتخابات و العامل الوحيد الذي يمكن ان يخلق مفاجأة . فهو منع الرئيس ترامب من الافتخار و التسويق لصحة الاقتصاد الامريكي الذي عرف نقلة نوعية في عهده قبل ان ينسفه وباء كورنا . هذا الوباء سمح من جهة أخرى للديموقراطيين من تصويب سهامهم اتجاه الرئيس ترامب المتهم بانه قال من خطورة هذا الوباء و ان اخذ الاجراءات الازمة لحماية الامريكيين.

مصطفى الطوسة  / نيويورك

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.