تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخبراء يخشون من انتقال للسلطة من ترامب إلى بايدن أكثر تعقيدا من معظم أسلافه

جو بايدن ودونالد ترامب خلال المناظرة الأخيرة بينهم
جو بايدن ودونالد ترامب خلال المناظرة الأخيرة بينهم © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

ينص القانون الأمريكي على تعليمات واضحة لانتقال منظم للسلطة من رئيس إلى آخر، لكن من المتوقع أن يكون مسار جو بايدن أكثر تعقيدا من معظم أسلافه في العصر الحديث.

إعلان

وقد تؤدي معركة قانونية طويلة يخوضها الرئيس دونالد ترامب إلى إعادة إحصاء الأصوات في العديد من الولايات الأمريكية، مما يرجئ العديد من الأنشطة المتعلقة بنقل السلطة، مثلما حدث في عام 2000، عندما لم يجر إعلان فوز جورج دبليو بوش إلا بعد خمسة أسابيع من الانتخابات.

وقال مصدر جمهوري بالكونجرس "من شأن معركة قانونية طويلة أن تؤخر الانتقال، وقد يكون ذلك خطيرا على جبهة السياسة الخارجية... فالعالم لن يقف ساكنا بينما تركيزنا كله منصب على الانتخابات".

ومع حصول الديموقراطي بايدن على عدد كاف من أصوات المجمع الانتخابي لإعلان فوزه بالرئاسة، فثمة قلق من أن ترامب، الذي يضرب بالمعايير عرض الحائط، قد لا يتعاون بالشكل الكافي ويجعل العملية المنضبطة عادة ضربا من الفوضى.

وبعد أن أعلنت شبكات التلفزيون الكبرى فوز بايدن بالانتخابات يوم السبت، اتهم ترامب منافسه الديمقراطي "بالتسرع في الظهور كذبا بمظهر الفائز"، لكنه لم يقدم أدلة على أي مخالفات.

ويستعد الدبلوماسيون الأجانب والمراقبون الآخرون لتحركات سياسية مفاجئة محتملة من جانب الرئيس الجمهوري من الآن وإلى يوم التنصيب في 20 يناير كانون الثاني- من القرارات التجارية إلى انسحاب القوات إلى العفو الرئاسي- والتي يمكن أن تغل يد الإدارة المقبلة في وقت تحتاج فيه للتصدي سريعا لجائحة فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية الناجمة عنها.

وقال مسؤول حكومي في دولة حليفة للولايات المتحدة يعمل انطلاقا من سفارة في واشنطن "نحن قلقون بشأن ما لا يمكن التنبؤ به... هذا النوع من التناوش الداخلي يضر بمصداقية أمريكا في العالم".

ويمنح قانون الانتقال الرئاسي، الذي أُقر لأول مرة عام 1964 وعُدل مرات عدة منذ ذلك الحين، موظفي الحكومة سلطة كبيرة على عملية نقل البيانات والخبرات إلى المسؤولين الجدد، وهو ترتيب يهدف إلى الحد من مخاطر التسييس.

وقال شخص مقرب من معسكر بايدن، إن مساعديه سيراقبون عن كثب أي علامة على أن ترامب أو أنصاره يتخذون إجراءات بشأن السياسة الداخلية أو الخارجية تهدف إلى الإضرار بالرئيس الديمقراطي الجديد لدى توليه منصبه. ولم يظهر حتى الآن أي مؤشر على تحركات جذرية مخطط لها.

كما أن من غير الواضح ما إذا كان ترامب، الذي يرفض حتى الآن الاعتراف بالهزيمة، سيلتزم بالبروتوكول التاريخي ويلتقي شخصيا مع خليفته، مثلما فعل الرئيس باراك أوباما مع ترامب بعد فترة وجيزة من انتخابات 2016.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.