تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل لجو بايدن كنائبته كامالا هاريس صلات عائلية في الهند؟

جو بايدن و كامالا هاريس
جو بايدن و كامالا هاريس © فيسبوك (Florida College Democrats)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

تضج الهند بتكهنات في شأن روابط عائلية محتملة للرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في البلاد التي يفتخر كثير من أبنائها بالأصول الهندية لنائبته كامالا هاريس.

إعلان

قبل سنوات، تحدث بايدن عن صلات عائلية محتملة له في الهند. لكن رغم عدم إثبات هذا الادعاء، بات اسم بايدن محور بحوث جينية في سائر أنحاء البلاد.

واستحالت لوحة في مدينة تشيناي (مادراس سابقا) في جنوب الهند لذكرى قبطان سفن تجارية في القرن التاسع عشر يدعى كريستوفر بايدن، نقطة جذب لكثيرين يتوافدون لالتقاط صور سيلفي بجانبها.

وفي بومباي غرب البلاد، يقول أفراد يحملون شهرة بايدن إنهم "منهكون" بسبب سيل الاتصالات الهاتفية التي تردهم.

وقد أثارت الانتخابات الرئاسية الأميركية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، اهتماما كبيرا في الهند بفضل كامالا هاريس المولودة لمهاجرة هندية من ولاية تاميل نادو وعاصمتها تشيناي.

وتحدثت هاريس (56 عاما) بإسهاب عن أصولها الهندية وشغفها بالأطباق الهندية التقليدية. لكن الاهتمام يصب حاليا على جو بايدن المتحدر من أصول إيرلندية مثبتة، هو الذي تحدث عن نسب هندي محتمل له خلال زيارته بومباي سنة 2013 حين كان نائبا للرئيس في عهد باراك أوباما.

وهو قال في خطاب إنه تلقى إثر انتخابه عضوا في مجلس الشيوخ سنة 1972، رسالة من أحد أفراد عائلة بايدن في الهند يتحدث فيها عن قرابة محتملة بينهما. وقال بايدن إن هذه الرسالة هي "من أولى الرسائل التي تلقيتها وأنا نادم على عدم متابعتي للموضوع".

وتطرقت الرسالة إلى إمكان وجود نسب مع جد مشترك "كان يعمل في الشركة البريطانية للهند الشرقية في القرن الثامن عشر".

 أسرة بايدن في بومباي 

في كاتدرائية القديس جاورجيوس في تشيناي، استحالت لوحة تحمل اسم كريستوفر بايدن المولود في 1789، مقصدا سياحيا حقيقيا منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية.

ويوضح أسقف أبرشية مادراس (الاسم السابق لتشيناي) لكنيسة جنوب الهند البروتستانتية جورج ستيفن جاياراج لوكالة فرانس برس "وجدنا أثرا لشخصين من عائلة بايدن هما الشقيقان وليام وكريستوفر بايدن اللذان عملا قبطانين على السفن التجارية في القرن التاسع عشر لحساب شركة الهند الشرقية البريطانية".

ويضيف "توفي وليام بايدن في سن صغيرة لكن كريستوفر بايدن كان قبطانا على سفن عدة قبل أن يستقر في مادراس".

لكن لا تأكيد بوجود صلة قربى بين الأخوين بايدن والرئيس الأميركي المنتخب الذي يبلغ عامه السابع والسبعين خلال أسبوع.

غير أنه في حال كان هناك قرابة، فإن كريستوفر هو "المرشح الأكثر ترجيحا لذلك"، بحسب تيم ويلاسي ويلسي الأستاذ الزائر في دراسات الحروب في جامعة كينغز كولدج في لندن.

ولا يزال هناك أفراد يحملون شهرة بايدن في بومباي وناغبور بولاية ماهاراشترا، قد يكونون متحدرين من كريستوفر، أحد الأبناء الثمانية لرجل يدعى جون بايدن قد يكون هو السلف المشترك الوارد ذكره في الرسالة التي تحدث عنها جو بايدن.

وتثير القضية اهتماما واسعا لدى وسائل الإعلام الهندية، لدرجة مفرطة على وصف أفراد عائلة بايدن في ماهاراشترا المتحدرين من الجد ليسلي الذي قد يكون بعث بالرسالة إلى السياسي الأميركي.

وتشدد روينا بايدن وهي من أفراد هذه الأسرة في بومباي، على أنها لا تسعى البتة لإثبات أي صلة قرابة مع الرئيس الأميركي المنتخب.

وتقول لوكالة فرانس برس "نتمنى الأفضل لجو بايدن في مهامه الجديدة كرئيس للولايات المتحدة، لكننا لا نحاول إقامة رابط أو صلة معينة".

وتضيف "كل ما في الأمر أننا نتشارك اسم الشهرة. نحن جميعا ميسورون ماديا وحياتنا مزدهرة لذا لسنا بحاجة إلى أي كسب مادي أو ما شابه".

وتشير روينا بايدن إلى أن "الناس بدأوا يلحقون بنا حتى المنزل" بعد المعلومات الأولية عن روابط عائلية محتملة، و"هذا شكّل عبئا على كل فرد من العائلة".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.