تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب و"تويتر": علاقة على مفترق طرق و89 مليون متابع في مهب الريح!

ترامب وتويتر
ترامب وتويتر © رويترز

تغريدات  الر ئيس الأميركي دونالد ترامب لم تعد تحتل عناوين الأخبار كما كان يحدث سابقاً. عندما يغادر ترامب في 20 كانون الثاني/ يناير 2020، سيعبر الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة باب البيت الأبيض، خارجاً بمكبر الصوت الخاص به: تويتر. مع ما يقرب من 89 مليون متابع على حسابه الشخصي هذا يعني أنه سيحتفظ بالاتصال المباشر مع أنصاره.

إعلان

تيموتي نفتالي، المؤرخ في جامعة نيويورك، قال لصحيفة واشنطن بوست بأنه  يُحتمَل أن يشكل  ترامب وبصفته رئيسًا سابقًا، إزعاجاً كبيراً عبر تويتر بشكل أساسي في السياسة الأمريكية.

هذا محتمل، ولكن من المحتمل أن يصاب ترامب بخيبة أمل تكمن في مستوى الاهتمام الإعلامي. فمثلا بمجرد إعلان فوز جو بايدن، أعلن صحفيون مشهورون من أكبر القنوات التلفزيونية أنهم أوقفوا تنشيط إشعارات تغريداته على هواتفهم المحمولة ولم يعودوا ينقلون رسائله على الهواء.

 خلال فترة ولايته، مُنح حساب ترامب الشخصي على تويتر إعفاء ما يعرف بـ "المصلحة العامة"الذي سمح لتغريداته، حتى المضللة منها، بالبقاء على الإنترنت - مع الإشارة إليها بتحذير لا أكثر- معاملة خاصة من تويتر مخصصة لقادة العالم الحاليين .

وبناء عليه، سيصبح دونالد ترامب مرة أخرى مستخدمًا عادياً، أما إذا تم فرض الرقابة عليه أو طرده من تويتر، فسيظل قادرًا على فتح حساب على منصة "توكينغ" وهي تويتر البديل لليمين المتطرف الذي يقدم نفسه على أنه معقل لحرية التعبير.

منذ الانتخابات الأمريكية، أصبح توكينغ التطبيق الأكثر تحميلا  على Apple Store وGoogle Play.

 أما على فيس بوك،  دعت عدة مجموعات تضم آلاف الأعضاء إلى الانضمام إلى حملة "تويكست"، على غرار "بريكسيت" وهي دعوة ضخمة لهجران تويتر والانضمام الى توكينغ.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.