مدير المخابرات الأمريكية: "الصين تبحث إنتاج جنود خارقين باستخدام التعديل الوراثي"

جنود من الجيش الصيني خلال عرض عسكري في موسكو
جنود من الجيش الصيني خلال عرض عسكري في موسكو © رويترز

قال مدير المخابرات الوطنية الأمريكية جون راتكليف أن الصين تستخدم تقنيات تعديل الجينات لتزويد جنودها بقدرات بيولوجية خارقة وذلك بعد تقارير تحدثت عن اهتمام بكين بتجارب تحصين البشر ضد بعض العيوب الوراثية والأمراض.

إعلان

وبحسب شبكة إن بي سي نيوز الأمريكية في 3 كانون الأول 2020 فإن اثنين من الأكاديميين الأمريكيين نشرا تقريراً في عام 2019 يزعم أن الصين مهتمة بشدة بتقنيات تحرير الجينات لزيادة الأداء البشري وبالتالي فإن من المحتمل أنها ترغب في رفع أداء جنودها.

كما يجري العلماء الصينيون على وجه الخصوص تجارب باستخدام أداة كريسبر لتحصين البشر ضد بعض الأمراض والعيوب الجينية، بحسب الباحثين إلسا كانيا، الخبيرة في التكنولوجيا العسكرية الصينية في مركز الأمن الأمريكي الجديد، وويلسون فورنيك، مستشار في قضايا الصين وضابط سابق في البحرية الأمريكية.

ووفقاً للباحثين فإنه "على الرغم من أن استخدام كريسبر لزيادة القدرات البشرية للجنود في ساحة المعركة لا يزال افتراضياً في الوقت الحالي، إلا أن هناك مؤشرات على أن الصينيين بدأوا في استكشاف إمكاناتها".

وكان راتكليف قد أجرى في 3 كانون الأول 2020 مقابلة طويلة مع صحيفة وول ستريت جورنال اتهم فيها صراحة الصين بإجراء تجارب بشرية للتعديل الوراثي واعتبر إنها "تمثل التهديد الأول للأمن الداخلي للولايات المتحدة". وخلص إلى أن بكين خصم خطير يهدد الاقتصاد والأمن القومي للولايات المتحدة. وقال إن "جمهورية الصين الشعبية تشكل أكبر تهديد لأمريكا اليوم وأكبر تهديد للديمقراطية والحرية في جميع أنحاء العالم منذ الحرب العالمية الثانية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم