أحداث 2020

سنة 2020 تاريخية بامتياز في الولايات المتحدة

ترامب وبايدن
ترامب وبايدن © رويترز

لم يتصور أحد في بداية سنة 2020 أن يقوم مجلس الشيوخ الجمهوري بالتصويت على إبقاء الرئيس دونالد ترامب في السلطة بعد أن صوت مجلس النواب الديموقراطي على إقالته. كما لم يتصور أحد أن تنتهي السنة بهزيمة الرئيس ترامب بالانتخابات، وأن يرد على ذلك بحملة شاملة للتشكيك بنزاهة وصدقية الانتخابات ورفض الاعتراف بشرعية انتخاب جوزف بايدن خلفا له.

إعلان

كما لم يتصور أحد ان تبدأ السنة بأخطر جائحة تعصف بالولايات المتحدة منذ أكثر من قرن، وأن يقلل الرئيس ترامب من أهميتها وخطرها، ما ساهم في تفاقمها، على مدى سنة  قبل ان تبدأ المؤسسات الصحية بحملة تلقيح واسعة، أعطت الأمريكيين الأمل في أنهم يشهدون بداية النهاية لكابوسهم الوطني.

الجائحة جلبت وراءها أزمة اقتصادية خانقة أدت الى تسريح أكثر من 20 مليون اميركي من وظائفهم ورفع معدلات البطالة الى حوالى خمسة عشر بالمئة، في أسوأ تطور اقتصادي تشهده البلاد منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.

وإذا لم تكن السنة قاتمة بما فيه الكفاية، انفجرت الاضطرابات العنصرية والسياسية في عدد كبير من المدن الاميركية في أعقاب قتل المواطن من أصل إفريقي جورج فلويد خنقا بركبة شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس، بولاية مينيسوتا. وسارع الرئيس ترامب لاستغلال الحادث لأغراض انتخابية، حين حذر الاميركيين  من أن الحرائق التي اندلعت في عشرات المدن في التظاهرات الاحتجاجية، سوف تهدد القانون والنظام.

في أي سنة عادية أي من هذه التطورات القاتمة كانت تجعلها سنة مفصلية بالفعل. ولكن أن تحدث كل هذه التطورات الخطيرة في سنة واحدة فهو أمر استثنائي جعل سنة 2020 سنة تاريخية بالفعل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم