الخارجية الأمريكية : صفقة محتملة لبيع 3000 قنبلة ذكية للسعودية

علم المملكة العربية السعودية
علم المملكة العربية السعودية © فليكر (Andrew Fackler)

قالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2020 إن وزارة الخارجية وافقت على إمكانية بيع ثلاثة آلاف من الذخائر الموجهة فائقة الدقة للسعودية في صفقة تصل قيمتها إلى 290 مليون دولار.

إعلان

وتأتي الصفقة في الأيام الأخيرة من ولاية دونالد ترامب الرئاسية. وتعهد الرئيس المنتخب جو بايدن بوقف مبيعات الأسلحة للسعودية، أكبر مشتر للسلاح الأمريكي في الشرق الأوسط، في محاولة للضغط على الرياض لإنهاء الحرب اليمنية التي تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وقال البنتاغون إن الصفقة ستشمل ثلاثة آلاف من القنابل صغيرة القطر جي.بي.يو-39 والحاويات ومعدات الدعم وقطع الغيار والدعم الفني. وأضاف في بيان "الصفقة المقترحة ستحسن قدرة السعودية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال زيادة مخزونها من الذخائر أرض-جو الموجهة بعيدة المدى".

وتابع أن "حجم ودقة القنابل صغيرة القطر يفسحان المجال أمام ذخيرة فعالة تتسبب في أضرار جانبية أقل". وأخطرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاجون الكونجرس بالصفقة المحتملة يوم الثلاثاء.

كان أعضاء في الكونغرس أغضبتهم الخسائر البشرية الفادحة في صفوف المدنيين باليمن وحاولوا هذا العام وقف بيع المقاتلات إف-35 للرياض ولكن دون جدوى.

وقال وليام هارتونج مدير برنامج الأمن والسلاح في مركز السياسة الدولية في بيان إن إدارة بايدن يجب أن توقف مبيعات الذخائر إذا لم يتمكن الكونجرس من وقفها.

وأضاف "من المقلق على وجه الخصوص أن إدارة ترامب تحاول التعجيل بإتمام مثل هذه الصفقات المثيرة للجدل رغم أنها لم يتبق لها سوى أقل من شهر في السلطة".

ورغم موافقة وزارة الخارجية فإن الإخطار لا يشير إلى توقيع عقد أو إتمام مفاوضات. وقال البنتاجون إن شركة بوينج هي المتعاقد الرئيسي للأسلحة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم