تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوسطن تزيل تمثالا يظهر أبراهام لينكولن واقفا بجانب عبد راكع

علم الولايات المتحدة
علم الولايات المتحدة © فليكر @jnn1776
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

أزالت بلدية بوسطن من إحدى ساحات المدينة الأميركية تمثالا يجسد الرئيس الأميركي السابق أبراهام لينكولن وعبدا تم تحريره حديثا، بعد انتقادات طاولت هذاالتمثال باعتباره مسيئا، وفق وسائل إعلام محلية.

إعلان

وكانت المدينة الواقعة في شمال شرق الولايات المتحدة قد صوتت في حزيران/يونيو لصالح سحب التمثال الذي يظهر أبراهام لينكولن، صاحب الفضل في إنهاء العبودية في البلاد، وهو يقف بجانب رجل أسود يركع شبه عار.

واعتبرت البلدية أن لهذا التمثال دورا في "ترسيخ الصور النمطية الجارحة" في حق الأميركيين السود كما أنها تسهم في تقليل أهمية دورهم في "الكفاح من أجل حرية الأمة".

ويقف التمثال في إحدى ساحات بوسطن عاصمة ولاية ماساتشوستس منذ 1879، وهو نسخة من تمثال أقيم في واشنطن سنة 1876. وقد موّلت هذا العمل مجموعة مكوّنة بشكل رئيس من عبيد سابقين لكن هؤلاء لم يكن لهم أي رأي في الرسم الذي تجسّده المنشأة التي وُضعت لإحياء ذكرى إعلان تحرير العبيد وتكريم أبراهام لينكولن.

وكان لينكولن، الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة، قد ألغى العبودية في الولايات المتحدة من خلال إعلان تحرير العبيد سنة 1863، في وقت كانت البلاد في عز حرب أهلية بين الولايات الشمالية وتلك الجنوبية التي كانت تمارس الاستعباد.

وقد ساهم الزخم المتجدد لحركة مناهضة العنصرية في الولايات المتحدة إثر مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض في أيار/مايو الفائت، في تسريع وتيرة إزالة كثير من المعالم لشخصيات تاريخية على خلفية ضلوعها في تاريخ العبودية في البلاد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.