ترامب منح ملك المغرب وسام الاستحقاق بالتزامن مع مؤتمر  افتراضي حول الصحراء

محمد السادس ملك المغرب ( رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملك المغرب محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى ل"تأثيره الإيجابي" على المشهد السياسي في الشرق الأوسط، مشيرا خصوصا إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

إعلان

ترامب الذي يرى في تطبيع عدد من الدول العربية لعلاقاتها مع إسرائيل إنجازا رئيسيا لرئاسته في الخارج، كسر الشهر الماضي عقودا من الدبلوماسية بالاعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها، بينما تعهد المغرب بتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية.

قال البيت الأبيض إنه قدم للملك محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى قبل خمسة أيام من رحيل ترامب في مراسم خاصة في واشنطن حضره سفير المغرب.

استحدثت هذه الجائزة العسكرية لتكريم قادة الحلفاء في الحرب العالمية الثانية وكان منحها متوقفا إلى أن قام ترامب بإحيائها. ومنح ترامب الوسام الشهر الماضي إلى رؤساء وزراء أستراليا والهند واليابان أيضا.

وأوضح البيت الابيض أن هذا الوسام يُمنح تكريما لاتمام مهمة استثنائية، أو للمسؤولين الأجانب، ولا يمكن أن يُمنَح إلا من قبل الرئيس.

قال البيت الأبيض في بيان إن "الملك محمد السادس عمل على تعزيز الشراكة الدائمة والعميقة بين مملكة المغرب والولايات المتحدة في المجالات كافة".

أضاف "إن رؤيته وشجاعته وخصوصا قراره استئناف العلاقات مع دولة إسرائيل كان له أثر ايجابي على المشهد (السياسي) بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا" ما يمثل "بداية عهد جديد من الأمن والازدهار لبلدينا وللعالم".

شارك ديفيد شينكر كبير مسؤولي وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط الجمعة مع المغرب في مؤتمر افتراضي حول الصحراء الغربية ركز على موقف ترامب.

قال بيان مشترك أن أربعين دولة شاركت في المؤتمر بينها 27 على مستوى وزاري.

وأضاف أن "المشاركين التزموا مواصلة مناصرة حل يقوم على استخدام خطة الحكم الذاتي المغربية كإطار وحيد لحل نزاع الصحراء الغربية".

ذكرت وزارة الخارجية المغربية أن بين الدول المشاركة حلفاء عربا للمغرب وبلدانا  نامية أصغر وكذلك فرنسا.

لم يتعهد الرئيس المنتخب جو بايدن الإبقاء على اعتراف ترامب بالسيادة المغربية في الصحراء الغربية المستعمرة الاسبانية السابقة التي تشهد توترا منذ سبعينات القرن الماضي

تطالب جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) باستقلالها ويسيطر المغرب على الجزء الأكبر من الصحراء الغربية لكن الأمم المتحدة لا تعترف بسيادته عليها.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم