هل كان مهاجمو الكابيتول ينوون تنفيذ عمل إرهابي وخطف وقتل النواب؟

مؤيدو دونالد ترامب يقتحمون الكابيتول
مؤيدو دونالد ترامب يقتحمون الكابيتول © أ ف ب
3 دقائق

لم يجد المحققون الأميركيون دلائل تؤكد أنّ "جايكوب تشانسلي" الذي جابت صوره مواقع التواصل الاجتماعي بعد هجوم الكابيتول الأسبوع الماضي، كان ينوي القبض على نواب من الكونغرس، وقتلهم كما قيل منذ أيام.

إعلان

هذه الخلاصة توصل إليها، محققون من وزارة العدل بعد جلسة في "أريزونا" التي تم الاستماع فيها الى تشانسلي الذي لا يزال موقوفا في الوقت الحالي. هذا الاتهام بالقبض على مسؤولين من الإدارة الأميركية واغتيالهم ، كان قد وجه الى تشانسلي وقد تم التقدم به أمام المحكمة واستند فيها المدعون وقتها على ما قالوا إنّها أدلة دامغة، ومن بين هذه الأدلة أقوال وأفعال لتشانسلي.

الصورة التي جابت مواقع التواصل الاجتماعي كانت تلك الصورة التي التقطت له وهو عاري الصدر، ويضع زي مشعوذ في الطقوس الشمانية ، وعلى رأسه قرنان، وكان في مكتب نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ، وهو الذي ترك رسالة موجهة إلى بنس على منصة مجلس الشيوخ، حيث كان يقف نائب الرئيس منذ بضع دقائق من وصوله، وكتب في هذه الرسالة: "إنّ الأمر ليس سوى مسألة وقت ، العدالة قادمة".

بحسب النيابة العامة، فإن تشانسلي الذي ينتمي إلى حركة "كيو أنون" المتطرفة ، والتي اعتبرت أنّ اقتحام الكونغرس "انتصارا" ، هو مدمن على المخدرات ويعاني على الأرجح من اضطرابات عقلية. وجاء في الملف أن "تشانسلي تحدث بشكل علني عن اعتقاده بأنه مخلوق فضائي، كيان علوي، وأنه موجود هنا على كوكب الأرض ليرتفع إلى واقع آخر".

في الأيام الأخيرة بدأ أنصار هذه الحركة يقولون على مواقع التواصل الاجتماعي إنّ ترامب قد يشن حربا سرية ضد عبدة شيطان يساريين يتحرشون جنسيا بالأطفال، مما دفع مواقع التواصل الى التصدي لهم. وجه مجلس النواب الأمريكي الأربعاء 13 كانون الثاني/يناير الاتهام إلى ترامب بـ"التحريض على التمرد"، بسبب تشجيعه أنصاره على التوجه إلى مبنى الكونغرس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم